الصفحة 13 من 28

ومن هنا نفهم أن الشيعة الاثني عشرية - هدانا الله وإياهم - قبلوا تصحيح الألباني / للحديث ولم يقبلوا فهمه! فإن قبلتم تصحيحه فاقبلوا فهمه.

فأهل السنة والجماعة لا يلزمون أحدًا بأخذ قول وفهم أحد إذا كان خالٍ من الدليل والبرهان، وإنما يلزمون بالأخذ للقول والفهم الذي يصاحبه الدليل، وكلام الشيخ الألباني هنا في غاية الوضوح.

العمل بحديث الثقلين

بين السنة والشيعة

أولًا: أهل السنة .. والثقلان:

لنسلم جدلًا أن الحديث صحيح لا إشكال فيه فلننظر من عمل بالحديث أهل السنة والجماعة أم الشيعة الاثني عشرية ؟!

والجواب عن هذا السؤال:

أ- نقلت القرآن الكريم هم أهل السنة والجماعة:

نبدأ بما بدأ به رسول الله ص وهو كتاب الله،إن من المعروف الثابت أن كتاب الله Q وصل إلينا بالتواتر من طرق أهل السنة والجماعة، وليس فيها راوٍ شيعيّ إمامي اثني عشري، وهو المصحف المتداول حاليًا بين المسلمين، فأين نقلة الشيعة لهذا المصحف عن أئمة أهل البيت ي؟!

من المعلوم أن زرارة وجابر الجعفي وهشام بن الحكم من الذين رووا الأخبار الكثيرة عن الإمام جعفر الصادق ا وغيره، فلماذا لم يرووا القرآن عن الأئمة ؟!

والذي أخذ القرآن عن جعفر الصادق ا هو حمزة الزيات وبسند متصل عن آل البيت ي إلى النبي ص [1] ،وكان / من أهل السنة والجماعة [2] ، فأين رواة الشيعة الاثني عشرية ؟!

وهنا مثال للتقريب:

قال تعالى: * أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ & [النساء:78] .

والسؤال: هل يقرأ الشيعة الاثني عشرية كلمة: *مNœ3.ح'o‰مf& في هذه الآية بكافٍ واحدة أم بكافين ؟

(1) انظر: النشر في القراءات العشر لابن الجزري (1/133) .

(2) انظر: ترجمته في سير أعلام النبلاء للذهبي (7/90) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت