وبعد ان اوجزنا جانبا من جهود واعمال ائمة اهل العراق من جميع المذاهب والطرق في محاربة هذا الطاعون الذي يهدد العقيدة والدولة والثقافة الاسلامية ،كان لابد من الاشارة انه لا نستطيع الإلمام بجميع العلماء الذي ساهموا في هذا المجال فهناك من اسهم بشكل فعال لكن ثمة ظروف حالت دون شهرته وذيوع صيته لأن هم مواجهة التشيع كان يحمله جل الائمة والدعاة وقد أورثوه لمن بعدهم فكانت في نهاية القرن العشرين نقلية نوعية في هذا الشأن فقد ترك ما يزيد على ربع مليون شيعي مذهب الضلالة لينعموا بنور الحق والسنة الغراء على يد دعاة وائمة حاربهم السلطان وزجهم في السجون ومنعهم ابسط حقوقهم وهذا ما سنتاوله في الجزء الثالث من هذا البحث، والله الموفق لكل خير .
[1] - هذا بعد مجيء الخميني للحكم عام 1979م .
[2] - يلاحظ القارئ كيف تضفي العقلية الصفوية صفات الذل والهوان كألقاب للفخر، وهذه اللوثة تحولت لأسماء العجم فشرعوا بتسمية أسماء معبدة لغير الله: عبد الحسين، وعبد الرسول، وعبد علي، عبد الحسن، وغيرها. وهذه الأسماء لم تكن معروفة في العالم الإسلامي حتى عند الشيعة إلا بعد ظهور الدولة الصفوية.
[3] - في كتابه البديع، لمحات إجتماعية من تاريخ العراق الحديث (2/259) .
[4] - انظر (النجف الشرقي) ( 220-223 ، 239-240) لطالب علي الشرقي، (عاشوراء في النجف وكربلاء) ، مقال في مجلة لغة العرب لكاظم الدجيلي (العدد 67 سنة 1923م ) .
[5] هو أول من عرف بهذا اللقب من عائلة السويدي ويذكر حميد المطبعي في مقال له في جريدة المؤتمر عدد (1288) انه عرف بتوقيع رسائله وخطاباته باسم خاله سويد ثم مد سويد الى سويدي كإيقاع محبب لدى العامة فحل اللقب الجديد محل القديم (آل مرعي ) وراح الناس ينادونهم بآل السويدي .
[6] - أقول المزعزم لأن أهل التحقيق والمؤرخين يذكرون أن هذا قبرالمغيرة بن شعبة وليس قبر علي رضي الله عنه .