الصفحة 42 من 46

ومن العجب أن محمد الكثيري وهو متشيع من المغرب ألف كتابا في الطعن في الدين سماه (السلفية بين الإمامية وأهل السنة) وذكر من ضمن الكتب التي"حاربت منهج ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب"كتاب جلاء العينين والأجوبة النعمانية على الأسئلة الهندية و لم يدر هذا الجاهل المسكين أن هذه المؤلفات شهب حارقة لإفك الشيعة المارقة.

17-عبد الله بن محمد البيتوشي

ويسمونه سيبويه الثاني من علماء الأكراد، ويعد في علماء الأحساء والبصرة تتلمذ عليه واختص به العلامة عثمان بن سند البصري كما تقدم في ترجمته. من مؤلفاته المبشرات في شرح منظومة المكفرات نشرها الشيخ المحدث حمدي السلفي بدار النوادر سنة 2006 .

قال مؤرخ العراق الأستاذ عباس العزاوي رحمه الله ( [7] ( [8] ) . وهذا الكتاب نشر مؤخرا بدار غراس للنشر في الكويت سنة 2007 .): إن كثيرا من علمائنا الأفاضل ألفوا في كشف حقيقة التشيع بعد شيخ الإسلام ابن تيمية .... ومن الكتب في هذا الباب (حديقة السرائر وشرحها) لعبد الله البيتوشي

18-أحمد بن حيدر بن محمد المارواني الكردي ( [9] )

جده محمد هو أول من وصل كردستان من هذه العائلة التي يرجع أصلها إلى الصفويين إلا أنهم سنة، أخذ عن والده ورحل إلى دمشق وبقي مدة ثم رجع إلى بلاده فأقام في مدرسة والده و علّم وأفاد حتى ذاع صيته في العراق وإيران وتركيا وسوريا .

سافر إلى الحج والتقى في سفره العالم الهندي عبد الحكيم السيالكتي وتعارفا وتباحثا وتصادقا، وبعد رجوعه إلى كردستان أرسل له نسخة من كتابه المحاكمات (تعليقات على شرح الدواني للعقائد العضدية) وأرسل له السيالكتي بنسخة من (المطول في علم البلاغة) بخط مؤلفه مسعود التفتازاني كما ذكر ذلك إبراهيم فصيح الحيدري وهو أحد أحفاده .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت