له رسالة في (نقض عقائد الشيعة) يوجد منها نسخة في مكتبة أوقاف بغداد تقع في 130 ورقة (1/13785/ مجاميع) نسختها، وكانت لدي رغبة بتحقيقها إلا أن الشيخ حمدي عبد المجيد السلفي أخبرني في المدينة النبوية أن هذه الرسالة ملخصة من كتاب البرزنجي (نوافض الروافض ) ولم أتحقق من الأمر .
وله بحوث في هذا الباب ضمن كتابه"النفحة المسكية في الرحلة المكية"منها رسالة في الرد على الشيعة بمسألة غسل الرجلين توجد نسخة في أوقاف بغداد في 5 ورقات (14/3797 مجاميع) .
أما جهده الأكبر في هذا المجال فهو في المناظرة المشهورة في النجف والتي جرت بدعوة من نادر شاه حاكم إيران آنذاك بعد أن اتسع الخلاف بين السُنة والشيعة، فجرت مناظرة بين علماء الشيعة وأهل السنة عند القبر المزعوم ( [6] لعلي رضي الله عنه، وكان الحكم للشيخ أبي البركات السويدي رحمه الله فنصر أهل السنة والجماعة ورُفع السب واللعن والطعن في الصحابة، وأقر أئمة الشيعة بكثير مما أنكروه وأحدثوه وهدى الله به جما غفيرا من الشيعة إلى طريق الحق والصواب .)
وقد طبع الكتاب باسم (الحجج القطعية لإتفاق الفرق الإسلامية) وطبع بمطبعة السعادة بالقاهرة سنة 1333 هـ وأعيد طبعه باسم (مؤتمر النجف) على يد الفاضل محب الدين الخطيب، وطبع بعد ذلك أكثر من طبعة .
وحاول بعض الشيعة التنقص من هذا الإمام الغيور وربط أمره بالسلطة العثمانية تارة وبدعوة شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب تارة أخرى ومنهم المدعو رسول محمد رسول في كتابه"الوهابيون والعراق"والذي ملأه طعنا وثلبا بأئمة الُسنة في العراق ، وقد رد عليه الدكتور وليد خالص ولكن ليس من وجهة نظر شرعية بل تاريخية، وهناك جوانب كثيرة لم يتطرق لها لأنه محصور بالفكرة العامة السائدة في هذا الوقت: وهي أن الشيعة إخوة في العقيدة والوطن وان كل من حاربهم فكريا أو عسكريا فهو معتد أثيم وينعت بشتى الأوصاف (إرهابي، وهابي، ناصبي، أموي، مبغض، آل البيت) .