وقفت متحيرًا أمام ترجمة هذا العلاَّمة الموسوعيِّ ، وقلت ماذا عساي أن أكتب عن حياته الحافلة ، ومصنفاته العديدة -وكما قيل:"ما تشعَّب تصعَّب"_ وقد سبقني الناس إلى الكتابة عنه -رحمه الله تعالى-كلُّ يدلي بدلوه ليبرز على الأقل جانبًا من جوانب حياته المضيئة ، فصدرت كتب كثيرة عنه ، هي دراسات عامة تناولت عدّة جوانب من حياته [1]
(1) ومما وقفت عليه من تلك الدراسات: الإيجاز في سيرة ومؤلفات ابن باز لصالح بن راشد الهويمل ، والإنجاز في ترجمة الإمام ابن باز لعبد الرحمن بن يوسف الرحمة -والكتابان ألفا في حياة الشيخ- ، وإمام العصر للدكتور ناصر بن مسفر الزهراني ، والشيخ عبد العزيز بن باز-رحمه الله -نموذج من الرعيل الأول للشيخ عبد المحسن بن حمد العباد ، ومن أعلامنا لعبد العزيز بن صالح العسكر ، والإبريزية في التسعين البازية للدكتور حمد بن إبراهيم الشتوي ، وابن باز في قلوب محبيه لمانع آل خرصان ، والشيخ ابن باز ومواقفه الثابتة لأحمد بن عبد الله الفريح ، وعلاَّمة الأمة ابن باز دراسة في المنهج والعمل لسليمان بن عبد الله الطريم ، وابن باز في الدلم قاضيًا ومعلمًا لعبد العزيز بن ناصر البراك ، والإيجاز في سيرة ابن باز لمحمد أحمد سالم الشنقيطي ، والإلمام بطريقة دروس سماحة الإمام ابن باز لخالد بن علي الحيان ، وعيون المراثي البازية جمع وترتيب سليمان بن محمد العثيم وفهد بن عبد العزيز الجوعي ، والدرر الذهبية من عيون القصص البازية لعبد الرحمن الرحمة ، وجوانب من سيرة الإمام عبد العزيز بن باز-رحمه الله - رواية محمد بن موسى الموسى مدير مكتب بيت سماحة الشيخ إعداد محمد بن إبراهيم الحمد ، وسيرة وحياة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز - رحمه الله- وما قيل فيه من شعر ونثر لإبراهيم الحازمي ، ورثاء الأنام لفقيد الإسلام سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله- جمع إبراهيم بن صالح المحمود ، واتحاف أولى الظفر بدروس إمامي العصر الإمام عبد العزيز بن باز والإمام محمد بن صالح العثيمين لمحمد بن رياض الأثري ، والإمام ابن باز للشيخ عبد العزيز بن محمد السدحان ، وماذا ينقمون من ابن باز لخالد بن علي العنبري ، وبيننا وبينكم يوم الجنائز لأزهري أحمد محمود . هذا ولا تزال الكتب - حتى كتابة هذه السطور- تصدر عن حياته الشخصية والعلمية رحمه الله رحمة واسعة .