وعِزَّتِي وَجَلالِي وَمَجْدِي وَارْتِفَاعِي عَلَى عَرْشِي لاَقْطَعَنَّ أَمَلَ كُلِّ مُؤَمِّلٍ] مِنَ النَّاسِ[غَيْرِي بِالْيَأْسِ ولأَكْسُوَنَّهُ ثَوْبَ الْمَذَلَّةِ عِنْدَ النَّاسِ ولأُنَحِّيَنَّهُ مِنْ قُرْبِي وَ لابَعِّدَنَّهُ مِنْ فَضْلِي أَيُؤَمِّلُ غَيْرِي فِي الشَّدَائِدِ وَالشَّدَائِدُ بِيَدِي؟ ويَرْجُو غَيْرِي وَيَقْرَعُ بِالْفِكْرِ بَابَ غَيْرِي وَ بِيَدِي مَفَاتِيحُ الْأَبْوَابِ وَ هِيَ مُغْلَقَةٌ وَ بَابِي مَفْتُوحٌ لِمَنْ دَعَانِي» (الكافي2/66) .
تعريف الإله عند الشيعة
? قال الجزائري « أله الرجل يأله إليه أي فزع إليه من أمر نزل به» (نور البراهين1/474) .
? قال الفيض الكاشاني « الله هو الذي يتأله إليه كل مخلوق» أضاف « ومعنى يتأله إليه: يفزع إليه ويلتجأ ويسكن» (التفسير الأصفى1/5) .
? عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه سئل عن تفسير لفظ الله فقال « هو الذي يتأله إليه عند الحوائج والشدائد كل مخلوق عند انقطاع الرجاء من جميع من هو دونه» (التوحيد ص231 للصدوق معاني الأخبار ص4 له أيضا بحار الأنوار3/41 و4/182 و89/232 تفسير القرآن الكريم1/121 مصطفى الخميني نور البراهين2/5) . ورواه عنه الحسن العسكري (تفسير الحسن العسكري ص21مستدرك سفينة البحار1/170 ميزان الحكمة1/96 محمد الريشهري) .
تأملوا رواية تأليه غير الله
? وقد ورد في نص التوجه إليهم بالدعاء عند المجيء إلى قبورهم « فلا نجاة ولا مفزع إلا أنتم، ولا مذهب عنكم يا أعين الله النّاظرة..» [بحار الأنوار: 94/37] .
? وقد ورد في نص التوجه إليهم بالدعاء عند المجيء إلى قبورهم « فلا نجاة ولا مفزع إلا أنتم، ولا مذهب عنكم يا أعين الله النّاظرة..» [بحار الأنوار: 94/37] .