الصفحة 38 من 78

أركان البلاد، وقضاة الأحكام، وأبواب الإيمان.. منائح العطاء، بكم إنفاذه محتومًا مقرونًا، فما شيء منه إلا وأنتم له السّبب وإليه السّبيل.. فلا نجاة ولا مفزع إلا أنتم، ولا مذهب عنكم يا أعين الله النّاظرة..» [بحار الأنوار: 94/37] .

« إذا أتيت الباب فقف خارج القبّة، وأوم بطرفك نحو القبر وقل: يا مولاي يا أبا عبد الله يا ابن رسول الله عبدك وابن عبدك وابن أمتك، الذّليل بين يديك، المقصّر في علو قدرك، المعترف بحقّك، جاءك مستجيرًا بذمّتك، قاصدًا إلى حرمك، متوجّهًا إلى مقامك - إلى أن قال:- ثمّ انكبّ على القبر وقُل: يا مولاي أتيتك خائفًا فآمنّي، وأتيتك مستجيرًا فأجرني.. ثم انكبّ على القبر ثانية » [بحار الأنوار: 101/257-261 عن المزار الكبير لمحمد المشهدي: ص 143-144] .

« فإذا أردت الخروج فانكبّ على القبر وقبّله، ثم ارجع إلى مشهد الحسن وقل: السّلام عليك يا أبا عبد الله، أنت لي جُنَّة من العذاب » [بحار الأنوار: 101/257-261 عن المزار الكبير ص154] .

القمي يستثني ما لم يستثن الله

قال القمي تعليقا على قوله تعالى { قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُم مِّن ظَهِيرٍ 22 وَلَا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ } « لا يشفع أحد من أنبياء الله تعالى حتى يأذن الله إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإن الله قد أذن له في الشفاعة من قبل يوم القيامة، والشفاعة وللأئمة من ولده. ثم بعد ذلك الأنبياء» (2/201) .

موضوع الشرك في القرآن

كيف كان الشرك في الجاهلية؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت