وفي مقدمة تفسير البرهان أن الله تعالى قال: « علي بن أبي طالب حجّتي على خلقي لا أدخل النار من عرفه وإن عصاني، ولا أدخل الجنة من أنكره وإن أطاعني » (البرهان/المقدمة ص 23.) .
بل ويعتقد الشيعة أن عليا هو المحاسب وهو الذي ينزلهم منازلهم إما إلى جنة وإما إلى نار. بل زعموا أن عليا قال » أنا قسيم الله بين الجنة والنار: لا يدخلها داخل إلا على حد قسْمي أنا فقط. (الكافي 1/152-153 باب أن الأئمة هم أركان الأرض) وقيل لأحد أئمة أهل البيت «إني أحب الصوّامين ولا أصوم، وأحي المصلّين ولا أصلي، فقال له: أنت مع من أحببت» (الكافي الروضة في الفروع 8/80) .
علي لاهوت الأبد
قال الرافضة
هذه فاطمة بنت أسد ... ... أقبلت تحمل لاهوت الأبد
فاسجدوا ذلا له فيمن سجد ... فله الأملاك خرت سجدا
... ... إذ تجلى نوره في آدم ...
(كتاب الغدير للأميني6/30 كتاب الإمام علي ص527 و629 لأحمد الرحماني الهمداني) .
فاطمة إله ظهر بصورة امرأة
قال الخميني « لم تكن الزهراء امرأة عاديَّة، بل كانت امرأة روحانيَّة، امرأة ملكوتيَّة ، إنسانًا بكلِّ ما للإنسان من معنى، إنَّها موجود ملكوتي ظهر في عالمنا على صورة إنسان، بل موجود إلهي جبروتي ظهر بصورة امرأة»
وهو عين قول الشيخ إبراهيم الأنصاري « لم تكن الزهراء امرأة عاديَّة، بل كانت امرأة روحانيَّة ، امرأة ملكوتيَّة ، إنسانًا بكلِّ ما للإنسان من معنى ، إنَّها موجود ملكوتي ظهر في عالمنا على صورة إنسان ، بل موجود إلهي جبروتي ظهر بصورة امرأة» (كتاب الوسيلة إلى الله موجود في موقع الشيعة http://www.al-kawthar.com/ahl_bayt/wasilah.htm) .