الصفحة 51 من 54

5-استثمار خُطَب الجمعة والمساجد، وكذلك المحاضرات والندوات.. لكشف حقائق الشيعة الإثنا عشرية، وأنهم في أصل قولهم بالإمامة نفوا الشورى، وأنهم قالوا بعصمة الأئمة، وبأنهم يزعمون بأنه تم النص على هؤلاء الأئمة بأسمائهم حتى محمد بن الحسن العسكري (المهدي المنتظر المزعوم) . ويُذكَر أنّ هذا الرجل غير موجود، ومع ذلك فهم يعتقدون، أنه ما يزال حيًا في سرداب سامرّاء، ويدعون له كل يوم بتعجيل الفرج والمخرج: (اللهم عجِّل فرجه ومخرجه) !..

6-كما يُذكَر بالتقبيح والتشنيع من قِبَل العلماء والدعاة، سبّ الشيعة لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في جملتهم (إلا ثلاثة أو أربعة أو خمسة نفر) ، وأنهم يعتقدون أنّ الصحابة بجمعهم قد غيّروا وبدّلوا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أو في أثناء حياته، وأنّ كثيرًا منهم -رضوان الله عليهم- كانوا من المنافقين!..

7-وينبغي أن يقومَ العلماء والدعاة بالاستنكار على الشيعة قولَهم بنكاح المتعة، وأن يغلظوا بشأنها، وأن يلحقوها -بالطريقة التي يتعاطاها القوم بها في هذا العصر- بصور الزنا، وأن يحذِّروا الناس من مغبّة مقاربتها.

8-استخدام كل الوسائل الدعوية والمنابر الإعلامية للتحذير من الفتن الشيعية المختلفة، وللردّ على افتراءاتهم التي يطلقونها من منابرهم الإعلامية المختلفة.

9-أن يتفرّغ فريق مختص لمتابعة محطاتهم الفضائية ووسائلهم الإعلامية، لالتقاط الشبهات التي يثيرونها، بكل ما تتضمنه من غلوّ، لتفنيدها والردّ عليها بشكل مباشرٍ وغير مباشر. كما ينبغي إعادة نشر الكتب التي تفضح جرائمهم ومخازيهم، وكذلك تأليف كتبٍ وأبحاثٍ شرعيةٍ وفقهية، تليق بالعصر، وتُكتَب بلغته وأسلوبه، ليُقبِل عليها الشبابُ والجيلُ المتعلم، لأنّ لغةَ الفقهاء السابقين قد تستعصي على كثيرٍ من أبناء هذا الجيل.

د- المحور الاجتماعيّ والشعبيّ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت