3-اللغة الرسمية في البلاد هي: الفارسية، وذلك بموجب المادة رقم (15) من الدستور الإيرانيّ الحاليّ، التي تنصّ حرفيًا في شقِّها الأول على أنّ: (اللغة والكتابة الرسمية والمشتركة لشعب إيران هي الفارسية، فيجب أن تكونَ الوثائق والمراسلات والنصوص الرسمية والكتب الدراسية والكتابة.. بهذه اللغة) !.. ثم يتبعه الشقّ الثاني من نفس المادّة، الذي بقي مُعطّلًا لم يُعمَل به منذ اعتماد الدستور رسميًا، وذلك بأمر (الوليّ الفقيه) : (ولكن يجوز استعمال اللغات المحلية والقومية الأخرى في مجال الصحافة ووسائل الإعلام العامة، وتدريس آدابها في المدارس إلى جانب اللغة الفارسية) !.. أي أنّ الشق الثاني من هذه المادة أدرِجَ لذرّ الرماد في العيون وحسب.
4-نظام الحكم الإيرانيّ يتّبع سياسة تمييزٍ عنصريةٍ ضد كل الإيرانيين من غير الفرس (كالأذريين والبلوش والعرب والأكراد) .. وقد وصف الرئيسُ (هاشمي رفسنجاني) العربَ الإيرانيين في عام 1985م بأنهم (غجر متخلّفون) ، وكذلك وصفهم مرشدُ الثورة (علي خامنئي) في عام 1997م بأنهم (متخلّفون وجاهليون) !.. (من أين يأتي الخطر على إيران، صباح الموسوي) .
5-تأكيدًا على القومية الفارسية، وأنّ العمل لها وفي سبيلها (عنصريًا) كان حاضرًا دومًا في عقول زعمائها وفقهاء الشيعة الإمامية عبر التاريخ.. يقول الطوسي في ص284 من كتابه (الغيبة) : (اتّقِ العرب، فإنّ لهم خبرَ سوء، لم يخرج مع القائم منهم واحد) !.. (القائم: هو الإمام المهدي المنتَظَر عند الشيعة) .. كما ورد في الجزء 52 ص231 من موسوعة (بحار الأنوار) للمجلسي ما يلي: (وليس بيننا وبين العرب إلا الذبح) !.. فهاذان الفقيهان من أكابر فقهاء الشيعة الإمامية، ينظران إلى العرب وغيرهم نظرةً عنصريةً شاذّة، بكل ما تحمل من حقدٍ تاريخيٍ عميق الجذور.