الصفحة 34 من 70

لقد اجتهد بعض المؤرخين والمحللين في توصيف النزاع الداخلي إبان الخلافة العباسية بانه شعوبي قومي والحقيقة التي تبدو للمتأمل أنه كان ديني او كما يطلقون عليه تجاوزا مذهبي فلقد كانت الدولةالحمدانية في لقرن الرابع الهجري في الموصل وحلب من العرب ولكن لانهم .. شيعة رأينا منهم عمالة واضحة وخيانة ظاهرة ومن ناحية أخرى نجد الأتراك السنة كنور الدين محمود زنكي والأكراد السنة كصلاح الدين الأيوبي هم الذين كسروا الصليبين واذهبوا دولتهم وسيطرتهم وحرروا بيت المقدس من الصليبين وكذلك كان قطز والبندقداري هازمين للمغول ومن قبلهم الصليبين, لقد فطن أهل السنة من العرب والعجم إلى حقيقة الدور الماسوني الخائن الذي تلعبه الشيعة من العرب والعجم .. ،في تلك الفترة الساخنة من حياة الإسلام فصارت كلمة الباطنية تعني العمالة والخيانة، والباطني مرادف للخائن والعميل فعندما مثلا حدثت وحشة بين السلطان محمود وهو من اهل السنة وبين الخليفة العباسي (انحاز العامة إلى الخليفة العباسي ونالوا من السلطان محمود وجعلوا يقولون له: يا باطني تترك الإفرنج والروم وتقاتل الخليفة ) )

ولم يكن في كل الأحيان رمي بالعمالة والخيانة بل استبصار كامل بهدف الباطنية ومدي خطورتهم واصبح التعامل مع الشيعة شبهة وتهمة حتى لليهود ..

يقول بن كثير (ففي عام 322 هجرية وقعت فتنة عظيمة بين السنة و الروافض وقويت عليهم السنة وقتلوا خلقًا ونهبوا الكرخ ودور اليهود لانهم نسبوا إلى معاونة الروافض)

علاقة الشيعة مع أعداء الله اليوم

أولا مع أمريكا

1 -كانت أمريكا في طليعة الدول التي سارعت في الاعتراف بالنظام الثوري الشيعي بقيادة الخميني

2 -لم تغلق ثورة الخميني سفارة امريكا

3 -عاد النفط الايراني يتدفقعلي مستودعاتالتخزين بامريكا ومن ثم الي اسرائيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت