الصفحة 14 من 70

إن الصنف الذي لا يشترك فيه اليهود إلا تحت ستار ونسب كاذب انبثق في مراحل لاحقة عن الجمعية الماسونية الام ثم انفصل ظاهريا بسبب طبيعته أنه لا يشترك فيه يهود بل ربما أظهروا عدائهم لليهود, هذا النوع هو الأكثر خطرا والأعظم ضررا ً لان جهل الشعوب بهؤلاء الزعماء الخائنين الأدعياء جعلهم يلعبون ويتلاعبون بهم كما الدمي الخشبية يحركونها أينما شاءوا يستثيرون فيهم نعرات قوميه أو نزعات عرقية ويستغلون وجود جبلات فاسدة في هؤلاء الرعايا أو الرعاع كما يطلقون عليهم في بروتوكولاتهم عاملين فيهم عمل السرطان الذي هو خلايا من نفس جسم الشخص ولكنها تنمو وتتكاثر و تحيا علي غير طبيعتها التي فطر الله عز وجل مثيلاتها عليها, فتكون اخطر علي الجسد من الأعداء التقليديين كالفيروسات والبكتيريا ولأنها من نفس الجسم فالمقاومة تكون ضعيفة أو منعدمة كما أن العدوى تنتشر بصورة مذهلة حتى لا يكون حل ناجع أمام الأطباء في ازهي عصور الطب سوي البتر

يقول د. عمر عبد العزيز (لبست الماسونية مع تطور وتصاعد عدائها للإسلام أثوابا عديدة وكان كل ثوب يلائم المرحلة آو العصر الذي تمر به التنظيمات الماسونية كقوة تعمل في الظلام جيلا بعد جيل ومن الأثواب التي ارتدتها الماسونية في حربها للإسلام المذاهب والاتجاهات والتيارات التي دُست علي الإسلام وحسبها العامة من الإسلام ) ) من كتاب تعصب اليهود

صـ 317

إن الدارس لأحوال الشيعة في حربها ضد الإسلام يدرك أن رئيس الماسونية الدجال افضل مصمم أزياء عرفته البشرية فقد صمم للشعب الفارسي المجوسي ثوبا مدجلا بالشبهات يخفي عقيدتهم الراسخة من انه لابد من عائلة مقدسة تتولي شئون

الدين فوقفة الشعب المجوسي مع آل البيت حنينا للمجوسية من جهة ومن جهة أخرى توسعة لشقة الخلاف بين المسلمين حتى لا يلتئم شملهم ويضعفوا وينهاروا ,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت