11-ذكر الشيخ محمد باقر المجلسي:"وقال أمير المؤمنين عليه السلام:اطلبوا الرزق فيما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس فانه أسرع في طلب الرزق من الضرب في الأرض، وهي الساعة التي يقسم الله فيها الرزق في عباده. وقال:إذا فرغ أحدكم من الصلاة فليرفع يديه إلى السماء ولينصب في الدعاء فقال عبد الله بن سبا:يا أمير المؤمنين! أليس الله في كل مكان؟ قال عليه السلام: بلى، قال: فلم يرفع العبد يديه إلى السماء؟ قال:أما تقرأ (وفي السماء رزقكم وما توعدون) فمن أين يطلب الرزق إلا من موضعه، وموضع الرزق ما وعد الله عز". ( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار:الشيخ محمد باقر المجلسي، مؤسسة الوفاء - بيروت- لبنان، الطبعة الثانية المصححة 1403هم، 82/318) .
12-قول الناشئ الأكبر المتوفى عام (293هـ/905م) عن ابن سبأ وطائفته ما يلي:"وفرقة زعموا أن عليا حي لم يمت، وأنه لا يموت حتى يسوق العرب بعصاه، وهؤلاء هم السبئية أصحاب عبد الله بن سبأ، وكان عبد الله بن سبا يهودي من أهل صنعاء، وسكن المدائن". (مسائل الإمامة ومقتطفات من الكتاب الأوسط للمقالات: الناشئ الأكبر، تحقيق يوسف فان، 1971م، بيروت ص22) .
13-- ذكر ابن أبي الحديد المتوفى سنة (655هـ/1257م) في شرح نهج البلاغة ما نصه:"فلما قتل أمير المؤمنين علية السلام أظهر ابن سبأ مقالته، وصارت له طائفة وفرقة يعرفونه ويتبعونه". (شرح نهج البلاغة: ابن أبي الحديد، أبو حامد عبد الحميد بن هبة الله، تحقيق حسن تميم، 1963م، نشر مكتبة الحياة ببيروت، 2/99) .
14-وذكر الأردبيلي المتوفى سنة 1100هـ في كتاب (جامع الرواة 1/485) أن ابن سبأ غال ملعون يزعم ألوهية علي ونبوته.
15-ويرى ابن المرتضى - المتوفى 840هـ - وهو من أئمة الشيعة الزيدية أن أصل التشيع مرجعه إلى ابن سبأ، لأنه أول من أحدث القول بالنص في الإمامة. (تاج العروس لابن المرتضى ص 5،6) .