فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 38

فهذا يدل على ان واضع معتقد الرافضة مجموعة من الزنادقة , او المنتفعين ليأكلوا اموال الناس بالباطل , ولهذا لا تجد حقيقة لامامهم الثاني عشر الا اخبار من بعض المنتفعين الذين يسمونهم السفراء الاربعة , ففترة السفراء الاربعة يسمونها فترة الغيبة الصغرى , وبعد ذلك غاب غيبة كبرى , ولو جئنا الى حقيقة الامر فانه لا يوجد شيء اسمه غيبة صغرى , ولا غيبة كبرى , فهذا الشخص لم يلتق به احد , ولا يوجد له عين ولا اثر , فالامر لا يعدو عند الرافضة من ادعاء وساطة بين الرافضة وامامهم الثاني عشر في عصر الغيبة الصغرى عن طريق السفراء الاربعة , واما في عصر الغيبة الكبرى فيدعي الرافضة خروج توقيعات من الامام الثاني عشر , والغريب ان هذه التوقيعات لا تُعرف وسائطها بينهم , وبين الامام الثاني عشر , ولا توجد اوراق مُحتفظ بها لهذه التوقيعات باوقات متباعدة لنعلم هل الخط نفسه ام لا , وكيف وصلت الى الشيعة , فخلاصة الامر ان هذه العقيدة باطنية لا علاقة لها بالاسلام , وعقائده , ولقد وصل الامر بابن نوبخت وهو من كبار علماء الامامية باعتقاده ان مهديهم قد مات واعطى ابنه الامامة من بعده , ولا ادري كيف عرف ابن نوبخت ان لمهديم ولد , ومن هي ام هذا الولد !!! , ومتى تم الزواج , ومن الذي راى مهديهم ؟ ! قال ابن النديم:"أبو سهل النوبختي أبو سهل إسماعيل بن علي بن نوبخت . من كبار الشيعة . وكان أبو الحسين الناشئ يقول إنه أستاذه . وكان فاضلا عالما متكلما . وله مجلس يحضره جماعة من المتكلمين . وله رأى في القائم من آل محمد ( عليه السلام ) لم يسبق إليه . وهو انه كان يقول: انا أقول ان الإمام محمد بن الحسن . ولكنه مات في الغيبة . وقام بالامر في الغيبة ابنه وكذلك فيما بعد من ولده إلى أن ينفذ الله حكمه في اظهاره . وكان أبو جعفر محمد بن علي الشلمغاني المعروف بابن أبى العزاقر راسله ، يدعوه إلى الفتنة ، ويبذل له المعجز واظهار العجيب ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت