وكذلك ورد في كتب الرافضة ان اسمه يواطيء اسم النبي صلى الله عليه واله وسلم واسم ابيه , قال الطوسي:"أخبرنا الحفار ، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي الحافظ ، قال: حدثني أبو الحسن علي بن موسى الخزاز من كتابه ، قال . حدثنا الحسن بن علي الهاشمي ، قال: حدثنا إسماعيل بن أبان ، قال: حدثنا أبو مريم ، عن ثوير بن أبي فاختة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، قال: قال أبي: دفع النبي ( صلى الله عليه وآله ) الراية يوم خيبر إلى علي ابن أبي طالب ( عليه السلام ) ، ففتح الله عليه ، وأوقفه يوم غدير خم ، فاعلم الناس أنه مولى كل مؤمن ومؤمنة ، وقال له: ( أنت مني ، وأنا منك ) . وقال له: ( تقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل ) . وقال له: ( أنت مني بمنزلة هارون من موسى ) . وقال له: ( أنا سلم لمن سالمت ، وحرب لمن حاربت ) . وقال له: ( أنت العروة الوثقى ) . وقال له: ( أنت تبين لهم ما اشتبه عليهم بعدي ) . وقال له: ( أنت إمام كل مؤمن ومؤمنة ، وولي كل مؤمن ومؤمنة بعدي ) وقال له: ( أنت الذي أنزل فيه:( وأذان من آلله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر ) . وقال له: ( أنت الآخذ بسنتي والذب عن ملتي". وقال له:( أنا أول من تنشق عنه الأرض ، وأنت معي ) . وقال له: ( أنا عند الحوض ، وأنت معي ) . وقال له: ( أنا أول من يدخل الجنة ، وأنت بعدي تدخلها ، والحسن والحسين وفاطمة ) . وقال له: ( إن الله أوحى إلي بأن أقوم بفضلك ، فقمت به في الناس ، وبلغتهم ما أمرني الله بتبليغه ) وقال له: ( اتق الضغائن التي لك في صدر من لا يظهرها إلا بعد موتي ، أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون ) . ثم بكى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فقيل .