الصفحة 4 من 17

عالم، وقرأت القرآن ليقال: هو قارئ، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار.

و رجل وسع الله عليه، وأعطاه من أصناف المال كله، فأتي به، فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك، قال: كذبت، ولكنك فعلت ليقال: هو جواد، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه ثم ألقي في النار). رواه مسلم [1] .

الحديث الثالث:

عن أبي العباس، عبد الله بن عباس -رضي الله عنه-، وأم المؤمنين أم عبد الله عائشة قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم-: (لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا) . رواه البخاري ومسلم [2] .

الحديث الرابع:

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: (سئل النبي - صلى الله عليه و سلم- أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله ورسوله، قيل: ثم ماذا؟ قال: الجهاد في سبيل الله، قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبرور) . رواه مسلم [3] .

الحديث الخامس:

عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبي قتادة سمعه يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه و سلم- أنه قام فيهم فذكر لهم أن الجهاد في سبيل الله والإيمان بالله أفضل الأعمال، فقام رجل فقال: يا رسول الله أرأيت إن قتلت في سبيل الله تكفر عني خطاياي؟ فقال له رسول الله - صلى الله عليه و سلم-: نعم إن قتلت في سبيل الله وأنت صابر محتسب مقبل غير مدبر. ثم

(1) في كتاب الإمارة - باب من قاتل للرياء والسمعة استحق النار [1905] . وجاء في هذا أول الحديث: أولى الناس ... والصواب ما أثبت.

(2) البخاري في الجهاد - باب وجوب النفير [2670] . ومسلم في الإمارة - باب المبايعة بعد فتح مكة [1353 - 1864] . ومعنى: وإذا استنفرتم فانفروا، إذا طلب منكم الخروج إلى النصرة فأجيبوا.

(3) البخاري في الإيمان - باب من قال: إن الإيمان هو العمل [26] . ومسلم في الإيمان - باب بيان كون الإيمان بالله أفضل الأعمال [83] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت