ولماذا تركوا تحقيق هذا الجمع لأناس يخطؤون ويصيبون ويختلفون فيما بينهم في تحديد الصحيح من الضعيف من أمثال الحلي، والسبزواري، والخوئي، والخميني، والصدر، والسيستاني، ومن غير وجود قواعد ثابته متفق عليها في الجرح والتعديل نستطيع على ضوئها معرفة المصيب من المخطأ؟
وأين كتب الأئمة السماوية التي يدعون وجودها عندهم والتي كثيرًا ما نسمع بها ولكن لا أثر لها على أرض الواقع (الجامعة، ومصحف فاطمة، والجفر، والجفر الأبيض) وما الذي استفاد منها الشيعة؟
ولماذا عاب علماء الشيعة على عمر بن الخطاب رضي الله عنه لأنه منع من كتابة الحديث وترك الأمة تتخبط، ولا يعيبون على أئمتهم وقد تركوهم أكثر تخبطًا؟