عن أبي جعفر الثاني » ثم خلق جميع الأشياء وفوض أمورها إليهم. فهم يحلون ما يشاؤون ويحرمون ما يشاؤون. ولن يشاؤوا إلا أن يشاء الله« (الكافي 1/365 كتاب الحجة. باب مولد النبي( ووفاته) .
عن أبي عبد الله عليه السلام أن الدنيا والآخرة للإمام. يضعها حيث يشاء ويدفعها إلى من يشاء « (الكافي 1/337 كتاب الحجة. باب أن الأرض كلها للإمام) .
عن أبي عمير قال » الدنيا كلها للإمام « (الكافي 1/338 كتاب الحجة. باب أن الأرض كلها للإمام) .
الدنيا وما فيها ملكهم
عن أبي عبد الله قال » عندنا خزائن الأرض ومفاتحها وإن شئت أن أقول بإحدى رجليّ: أخرجي ما فيك من الذهب لأخرجت. ثم قال بإحدى رجليه فخطها في الأرض خطا. فانفرجت الأرض. ثم قال بيده فأخرج سبيكة ذهب وقال: إن الله سيجمع لنا ولشيعتنا الدنيا والآخرة ويدخلهم جنات النعيم ويدخل عدونا الجحيم « (الكافي 1/394-395 كتاب الحجة. باب مولد جعفر بن محمد) .
عن أبي عبد الله أن الحسن قال » إن لله مدينتين، إحداهما بالمشرق والأخرى بالمغرب. وفيها سبعون ألف ألف لغة. يتكلم كل لغة بخلاف لغة صاحبها. وأنا أعرف جميع اللغات« (الكافي 1/384-385 كتاب الحجة. باب مولد الحسن بن علي) .
وكيف لا يحيون الموتى وهم أسماء الله الحسنى، قد أعطاهم الله الدنيا والأرض كلها صارت لهم وفوض أمرها إليهم!
الأئمة يوحى إليهم
عن أبي جعفر قال » والله لا يصيب العلم إلا من أهل بيت نزل عليهم جبريل« (الكافي 1/330 كتاب الحجة. باب أنه ليس شيء من الحق في يد الناس إلا ما خرج من الأئمة) .
قال أبو عبد الله » أن عندنا والله سرا من أسرار الله وعلما من علم الله، والله ما يحتمله ملك مقرب ولا نبي مرسل« (الكافي 1/331 كتاب الحجة. باب فيما جاء أن حديثهم صعب مستصعب) .