عن أبي عبد الله"إن الله خلقنا من نور عظمته، ثم صور خلقنا من طينة مخزونة مكنونة من تحت العرش فأسكن ذلك الروح فيه، فكنا نحن خلقا وبشرا نورانيين… وخلق أرواح شعيتنا من طينتنا. وأبدانهم من طينة مخزونة مكنونة أسفل من ذلك الطينة ولم يجعل الله لأحد في مثل الذي خلقهم منه نصيبا إلا للأنبياء، ولذلك صرنا نحن وهم: الناس. وصار سائر الناس همجًا للنار وإلى النار" (الكافي 1/320 باب خلق أبدان الأئمة وأرواحهم وقلوبهم) .
الأئمة مخلوقات نورانية
عن أبي عبد الله أن الله قال » يا محمد إني خلقتك وعليا نورا (يعني روحا) قبل أن أخلق سماواتي وأرضي وعرشي. ثم جمعت روحيكما وجعلتهما واحدة. ثم قسمتها اثنتين وقسمت اثنتين اثنتين فصارت أربعة: محمد واحد. وعلي واحد. والحسن والحسين اثنتان. ثم خلق الله فاطمة من نور ابتدأها روحا بلا بدن. ثم مسحنا بيمينه فأفضى نوره فينا« (الكافي 1/365 كتاب الحجة. باب مولد النبي( ووفاته) .
الشيعة ينفون صفة اليد لله. مع أن هذا النص يثبت صفة اليد وأنه يمسح بها الأئمة فيفضي نورهم فيها. وهذا يؤول إلى خلط الأزلي بغير الأزلي والمخلوق بالخالق.
عن أبي الله أن الأئمة مخلوقون من نور خلق الله منه محمدا « (الكافي1/331 كتاب الحجة. باب فيما جاء أن حديثهم صعب مستصعب) .
عن أبي حمزة قال » سمعت علي بن الحسين عليه السلام يقول » إن الله خلق محمدا وعليا وأحد عشر من ولده من نور عظمته. فأقامهم أشباحا في ضياء نورهم يعبدونه قبل خلق الخلق ويسبحون الله ويقدسونه« (الكافي1/446 كتاب الحجة. باب ما جاء في الاثني عشر والنص عليهم) .
لا شك أن هذا يدق أبواب الحلول في الله لا سيما وأن القوم يعتقدون أن الأئمة أسماء الله الحسنى وأن الله أفضى نوره فيهم فصاروا أسماءه الحسنى. وأي دليل أوضح للشيعة من هذا على أنهم أهل غلو!!!
خلقهم الله من نوره ومسحهم بيمينه