الصفحة 1 من 25

الضروري

في التشيع الإمامي .

إعداد

أحمد سعد الدمنهوري

تقديم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين ، وعلى آله وصحبه أجمعين،

أما بعد ..

فإنه مما لا يخفى على أحد أن التشيع الإمامي بعد أن كان في حالة انتظار وكمون استمر لألف عام تقريبا أصبح اليوم معروضا مفروضا يريد أهله إقامة دول تمهد لقدوم المنتظر!.

لقد صار هذا الاسم ، اسم (الشيعة) يتردد بين الناس كل الناس، لا سيما من خلال الفضائيات التى قاربت الأربعين قناة على قمر (النيل سات) وحده، مما يجعل النزال الفكري مع هذا المذهب فرض عين الآن، وليس بعد الآن ، أو الآن يعنى: الأمس !

لقد ظهرت الدولة الإيرانية الحديثة، وتبعتها دعاية ضخمة للترويج لأمنيتهم القديمة ورغبتهم الجادة في قيادة العالم الإسلامي عن طريق نشر التشيع فيه، أو ما سمي بـ"تصدير الثورة"فى وقت سابق، مما شهدنا آثاره في عدد من الدول التى كانت سنية خالصة ولم تعرف الرفض يوما ، فتحولت قرى ومدن، وتغيرت التركيبة السكانية لدول، ولكن حمزة لا بواكي له .

وكان الأثر الأكبر لهذا العمل على تشييع العالم الإسلامي وإخراجه من دينه ، في أفريقيا والعالم الغربي، حيث يتوجهون في تلك البلدان بالدعوة للمسلمين من أهل السنة ، لا للملحدين أو الوثنيين أو المسيحيين! مستغلين عاطفة حب المسلمين جميعا وحنينهم الخالد لآل بيت النبوة للدخول من خلاله للطعن في الصحابة والقول بتحريف القرآن وغيرها من عقائد فاسدة كاسدة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت