وهي أن أم المؤمنين أم حبيبة الصحابية الجلية زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم تعدّ من بناته وكذلك كاتب الوحي والصحابي الكبير معاوية رضي الله عنه وأيضا ابنه العظيم يزيد وكذلك زوجته الطاهرة هند بنت عتبة فرضي الله عن بيت الصحبة
المطاعن في أبي سفيان:
-ماكان منه قبل الإسلام:
قال سيد قطب: (أبوسفيان هوذلك الرجل الذي لقي الإسلام منه والمسلمون ما حفلت به صفحات التاريخ والذي لم يسلم إلا وقد تقررت غلبة الإسلام فهوإسلام الشفة واللسان لا إيمان القلب والوجدان وما نفذ الإسلام إلى قلب ذلك الرجل .. ولقد ظلت العصبية الجاهلية تسيطر على فؤاده وقد كان أبوسفيان يحقد على الإسلام والمسلمين فما تعرض فرصة للفتنة إلا انتهزها) انظر الكتاب العجاب"مطاعن سيد قطب في صحابة رسول الله ضلى الله عليه وسلم"للعلامة الكبير الشيخ ربيع بن هادي - حفظه الله ومتع بصحته - ص 12)
وأستسمح القراء عذرا عن نقل مثل هذا الكلام السافل الذي يدل دلالة واضحة على سوء المعتقد في أولياء الله وقد يطير لب العاقل عندما يلحظ أن هذا كلام خرج ممن ينتسب ظلما وزورا لأهل السنة فنعوذ بالله من الذل والخذلان , ونستجير به سبحانه من الفضيحة والخسران
وقد نزّهت أنظار أهل السنة من قبيح طعونات الرافضة في هذا الصحابي الجليل وذلك أن كلامهم يمجه مجانين البشر , وإنما اكتفيت بكلام من يعد رمزا من رموز الأمة وشهيد من شهدائها كما يزعم الغوغاء من الناس
والذي جعلهم يلهجون بجاهلية هذا الصحابي الكبير لأنهم أيقنوا بأن حسن إسلامه لم يترك لزبالة ألسنتهم منفذا إلا ما ظفروا به من الواهيات والموضوعات التي لم تصح في حق هذا الولي الكبير
قال الإمام ابن الأثير - رحمه الله - في"أسد الغابة 6/ 139"بعدما ذكر بعض الواهيات عنه:
(ونُقل عنه من هذا الجنس أشياء كثيرة لا تثبت)