فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 39

وقد استنبط اهل العلم من الآية السابقة ان من لم يستغفر للصحابة وكان في قلبه غل عليهم انه بعيد من اهل الاسلام ولا حظ له في الفىء وما يغنمه المسلمون.

ثالثا: ومما يجب علينا ايضا تجاه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الشهادة لهم بالجنة كلهم، كل الصحابة تشهد لهم بالجنة وهذا هو معتقد أهل السنة والجماعة.

فأولًا: نشهد لأناس مخصوصين سماهم النبى صلى الله عليه وسلم بأسمائهم أنهم في الجنة.

ثانيًا: نشهد لجميع الصحابة على العموم بالجنة بنص كتاب الله جل وعلا واليك التفصيل.

فاما الذين شهد لهم الرسول صلى الله عليه وسلم باسمائهم ففى مقدمتهم العشرة المبشرين بالجنة، لما روى الترمذى وغيره عن سعيد بن زيد ان الرسول صلى الله علية وسلم قال: عشرة في الجنة: أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة، وعلى وعثمان والزبير وطلحة وعبد الرحمن وأبو عبيدة وسعد بن أبى وقاص"قال: فعد هؤلاء التسعة وسكت عن العاشر فسأل القوم: ننشدك الله يا أبا الأعور من العاشر؟ قال: نشدتمونى بالله أبو الأعور في الجنة"وهؤلاء العشرة كلهم من المهاجرين.

وممن شهد له الرسول بالجنه بلال بن رياح، لما روى مسلم في صحيحه منه حديث أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبلال عند صلاة الغداة: يا بلال حدثني بأرجى عمل عملته عندك في الإسلام منفعه، فإني سمعت الليله خشف نعليك بين يدى في الجنة، قال بلال ما عملت عملًا في الاسلام أرجى عندي منفعة من أني لا أتطر طهورًا تامًا في ساعة من ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب الله لى أن أصلى.

وأيضًا ممن بشر وشهد له الرسول بالجنه زيد بن حارثه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (دخلت الجنة فاستقبلتني جارية شابة فقلت لمن أنت؟ قالت أنا لزيد بن حارثة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت