الصفحة 17 من 19

وهي ظهور الأئمة بعد موتهم لبعض الناس، ثم عودتهم إلى قبورهم، وهذه العقيدة غير عقيدة الرجعة.

وفي هذه العقيدة أن أبا بكر وعمر يظهران للأئمة في كل موسم؛ حتى يرمونهما بالحجارة أثناء رمي الجمار، ولهذا قام محمد الباقر -كما يفترون عليه- برمي خمسة أحجار في غير موضع الجمار، ولما قيل له في ذلك؟ قال:"إذا كان كل موسم أُخرجا الفاسقَين الغاصبين، ثم يفرق بينهما ههنا، لا يراهما إلا إمام عدل، فرميت الأول اثنين، والآخر ثلاثة؛ لأن الآخر أخبث من الأول" [بحار الأنوار (27/305- 306) ، وبصائر الدرجات (82) ] .

عقيدة الطينة:

هي عقيدة سرية عندهم تقول بأن الشيعي خلق من طينة، والسني خلق من طينة أخرى، ثم جرى المزج بينهما، فما في الشيعي من معاصٍ وجرائم فهو من تأثره بطينة السني، وما في السني من صلاح وأمانة فهو من تأثره بطينة الشيعي، ويوم القيامة تعطى حسنات السني للشيعي، وسيئات الشيعي للسني..

[انظر: علل الشرائع لابن بابوية القمي (ص:606-610) ، والكافي (2/2-6) ]

صلة المعاصرين بأسلافهم

الشيعة المعاصرون اعتمدوا في التلقي على أصولهم القديمة المجموعة في كتبهم المعتمدة، بما فيها من آراء وعقائد باطلة، غير أن طوائف منهم انتهجوا نهج المبالغة في التقية وإظهار مبدأ التقارب بين المسلمين والدعوة إلى الوحدة الإسلامية، وإنكار وجود بعض العقائد الباطلة في مذهبهم.

وأوضح مثال على ذلك: إنكار بعضهم أن القرآن محرف أو ناقص، كما يجاهر بذلك عبد الحسين شرف الدين وغيره، وذلك لتحسين صورة الشيعة الإثني عشرية عند المسلمين، مع أن عبد الحسين نفسه قال بالتحريف كما فعل الطبرسي والطبطبائي وغيرهم.

ومثل ذلك سب الصحابة رضوان الله عليهم، فما زالت المكتبات الشيعية تخرج كتبًا كثيرةً مليئة بالسب والطعن والتكفير للصحابة، وذلك مشهور أيضًا في مجالسهم وعلى منابرهم، وفي زياراتهم للقبور والمراقد.. [انظر: الوشيعة (ص:27) ] .

وختامًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت