فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 7

2-الاعتقاد بوجود الجسد (الهورقليائي) للإنسان إلى جانب الجسد (الصوري) , وقال الإحسائي بأن هذا هو الجسد الذي عرج به رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السماء, والذي يعيش به الإمام الثاني عشر, وكان يعتقد أن الإمام عندما غاب نزع عنه جسده (الصوري) وبقي محتفظًا بجسده (الهورقليائي) وهذا هو سر بقائه كل هذه المدة.

3-الاعتقاد بالكشف كما يؤمن به الصوفية, حيث يقول الإحسائي أن الإنسان إذا صفت نفسه وتخلص من أكدار الدنيا يستطيع أن يتصل بأحد الأئمة من أهل البيت عن طريق الكشف والأحلام, فيوحي له الإمام بالعلم الغزير, وتكشف له الحجب, وادّعى الإحسائي أنه حصل على العلم بهذه الطريقة الكشفية.

4-التبشير الدائم بقرب ظهور المهدي, وكان الإحسائي يقول للناس في كل قرية يمر بها أن الإمام الغائب على وشك الظهور, وأنهم يجب أن يكونوا على أهبة الاستعداد لنصرته, وكان يقول لهم: إن الإمام الغائب حين يظهر سوف يبدل الكثير من العقائد والتعاليم الإسلامية الموجودة.

5-الاعتقاد بأن المعاد روحاني ولا علاقة للجسد الدنيوي فيه.

وقد نقل د. ناصر القفاري في موسوعته (أصول مذهب الشيعة) ص136 عن الألوسي رحمه الله قوله عن الإحسائي وأتباعه: (( ترشح كلماتهم بأنهم يعتقدون في أمير المؤمنين علي على نحو ما يعتقده الفلاسفة في العقل الأول ) ).

كما نسب إليهم القول بالحلول, وتأليه الأئمة, وإنكار المعاد الجسماني , وأن من أصول الدين الاعتقاد بالرجل الكامل وهو المتمثل في شخصه.

رابعًا: أبرز شخصياتهم:

إضافة إلى شيخهم أحمد زين الدين الإحسائي الملقب عندهم بالأوحد, وكاظم الرشتي, فإن هناك عددًا من علمائهم انتشروا في العديد من دول العالم, لكن لا بد من التنبيه إلى الانقسام الذي حصل بعد وفاة الرشتي في صفوف الشيخية, فصار قسم يعرف ب"شيخية تبريز"تنسب إلى حسن جوهر التبريزي, والقسم الآخر"شيخية كرمان"تنسب إلى كريم خان الكرماني.

1-شيخية تبريز برز منهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت