عبدالله ، قال: حدثني أبي ، أنا سفيان ، عن عمرو ، عن محمد بن علي: أن عليًا عليه السلام أراد أن ينكح ابنة أبي جهل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر: إن عليًا أراد أن ينكح العوراء بنت أبي جهل ، ولم يكن ذلك له أن يجمع بين ابنة عدو الله وبين ابنة رسول الله ، وإنما فاطمة مضغة مني .
عبدالله ، قال: حدثني أبي: أنا إسماعيل بن إبراهيم ، قال: أنا أيوب ، عن عبدالله بن أبي مليكة ، عن عبدالله بن الزبير: أن عليًا ذكر ابنة أبي جهل ، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: إنما فاطمة بضعة مني ، يؤذيني ما آذاها ، وينصبني ما أنصبها .
عبدالله ، حدثني أبي ، أنا هاشم بن القاسم ، ثنا الليث ، قال: حدثني عبدالله بن عبيدالله بن أبي مليكة ، عن المسور بن مخرمة ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم - وهو على المنبر - يقول: إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم ...
عبدالله ، قال: حدثني أبي ، أنا أبو اليمان ، قال: أنا شعيب ، عن الزهري ، قال: أخبرني علي بن حسين ، أن المسور بن مخرمة أخبره أن علي بن أبي طالب خطب ابنة أبي جهل ، وعنده فاطمة ... قال: فنزل علي عن الخطبة .
عبدالله ، قال: حدثني أبي ، قال: أنا عبدالرزاق ، قال: أنا معمر ، عن الزهري ، عن عروة ، وعن أيوب ، عن ابن أبي مليكة: أن علي بن أبي طالب خطب ابنة أبي جهل ، حتى وعد النكاح ... فسكت علي عن ذلك النكاح وتركه .
عبدالله ، قال: حدثني أبي ، أنا وهب بن جرير ، أنا أبي ، قال: سمعت النعمان يحدث عن الزهري ، عن علي بن الحسين ، عن المسور بن مخرمة ، أن عليًا خطب ...
ثم انتقى بعض المسانيد والمعاجم التي ذكرت هذه الرواية لنفس الغرض الذي اختار من أجله مصنف ابن أبي شيبة ، وقد اختار منها ما يلي دون أدنى اعتبار لفقدان أسانيدها ، فيقول: