الصفحة 4 من 50

وأخيرًا أرجو من القراء والدعاة والعلماء أن لا يستهينوا بهذا المختصر لأنه من الأهمية بمكان، إذ أخرجته من بطون الكتب والحواشي التي يتعذر على المتخصصين الوقوف عليها فضلًا عن باقي القراء، أسأل الله تعالى أن تكون هذه الدراسة سببًا لتبصير المسلمين ورفع الغشاوة عن أعينهم ليعرفوا العدو من الصديق.

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

وعلى آله وصحبه

أجمعين

التمهيد ...

لقد أطبق اسم السيد أبو القاسم الخوئي آفاق عالم التشيع، واعتلى منصة الزعامة العلمية والمرجعية العليا للشيعة في العالم سنوات طويلة تزيد على عشرين عامًا وبدون منازع أو منافس - على حد علمي - لأنه تفرد بالأعلمية في المذهب، وربما يعتقد الإمامية بأنه لم يأتِ بعده - لحد الآن - من يوازيه في العلم والإطلاع في أصول المذهب وفروعه وخلافاته وترجيحاته، ومن تتبع الساحة الإمامية سيجد مصداقًا لهذا الأمر، ولذا فان أي تصريح لهذا العالم يكون له صدى واسعًا وتأثيرًا عميقًا ،ورغم أنني أرى استغناءًا عن الترجمة له لعلو مكانته العلمية في المذهب، لكن مع هذا قررت أن أنقل بعض ما قاله عنه علماء المذهب ومراجعه لأن البعض من أهل السنة لا يعرفون شيئًا عن وزنه ومكانته في المذهب، فممن ترجم له وأثنى عليه من مراجع المذهب ما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت