- «بررسى علمي در احاديث مهدي» [أي دراسة علمية لأحاديث المهدي] .
- «خرافات وفور در زيارات قبور» [أي الخرافات الوافرة في زيارات القبور] وهو الكتاب الحالي.
- «سوانح ايَّام» [أي سوانح الأيام] وهو ترجمة ذاتية لحياة المؤلف وما مرّ عليه وعلى وطنه إيران من أحداث وخطوب ويقع في 250 صفحة.
تلك أهم كتبه التي ألَّفها بعد تحوُّله أو استبصاره - على حدِّ قوله عن نفسه- وقد منع من طباعة ونشر أغلبها، فاكتفى بطباعة ما لم يسمح له بنشره على الآلة الكاتبة وتصوير عشرات النسخ عنها وتوزيعها بين معارفه وأصدقائه ومؤيديه.
وقد تعرض المؤلف في أواخر حياته للحبس عدّة أشهر (سنة 1987م) في سجن «إيوين» شمال طهران، ثم أُخْرِجَ منه، ثم بعد مدَّة نُفِيَ فترةً إلى مدينة «يزد» وسط إيران، ثم أمر مرشد الثورة بإطلاق حريته فعاد إلى طهران، واستقرّ في منزل ابنه في بلدة «كَنْ» إحدى الضواحي الشمالية لطهران، حيث وافته المنيَّة فيها في الشهر السابع من عام 1370 هجرية شمسية (حسب التقويم الإيراني) الموافق لعام 1992م ودفن في تلك البلدة بجوار قبر «امامزاده شُعَيب» المعروف فيها، فرحمه الله وغفر له.
وفي الختام أود التذكير بأنه من نافلة القول أن عمل المترجم هو نقل نص من لغة إلى لغة بأمانة، وبالتالي فليس من الضروري أن يكون مؤيدًا لكل ما يقوله صاحب النص تمامًا بل قد يكون للمترجم أفكار مختلفة في بعض المواضع لكن ينبغي أن ينقل بأمانة بغض النظر عن موافقته أو عدم موافقته على كل ما يُقال، غاية ما في الأمر أنه يمكن للمترجم أن يعلق بعض التعليقات في الحاشية يعبر فيها عن ملاحظاته أو رأيه. أسأل الله تعالى أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
المترجم
المقدمة