الصفحة 5 من 38

? قائدهم الأول هو: حسين بدر الدين الحوثي هو الابن الأكبر لبدر الدين الحوثي، من مواليد عام 1963م ، تلقى تعليمه في المعاهد العلمية من الابتدائية وحتى الثانوية، كما درس المذهب على يد والده وأرباب المذهب في صعدة، حصل على درجة الماجستير في العلوم الشرعية، وكان يحضّر لنيل درجة الدكتوراه أيضًا، ثم ترك مواصلة الدراسة وقام بتمزيق شهادة الماجستير، لاعتقاده بأن الشهادات الدراسية عبارة عن تجميد للعقول، أسهم بفاعلية مع رموز وشخصيات مثقفة زيديه في تأسيس"حزب الحق"عام (1990م) ، أنتخب عضوًا في مجلس النواب للفترة (1993 - 1997م) ، ممثلًا عن"حزب الحق"في دائرة مران بمحافظة صعدة، وتلقى دعمًا من المؤتمر الشعبي العام، يعد نفسه مصلحًا ومجددًا لعلوم المذهب وتعاليمه، وينقم [1] على الزيدية قربهم من المعتزلة باعتبار أن المعتزلة من فرق أهل السنة [2] مع العلم أن حسين الحوثي في باب الصفات، والقدر، والرؤية، والشفاعة، وخروج الموحدين من النار [3] ،

(1) لابد أن ينقم لأن المعتزلة لا تعادي الصحابة كما يقول القاضي عبد الجبار: ( فاعلم أن المتقدمين من المعتزلة ذهبوا إلى أن أفضل الناس بعد رسول الله أبو بكر ثم عثمان ثم علي) شرح الأصول الخمسة، ص766ـ767؛الانتصار، للخياط، ص.139

(2) كما يرى هو لكن الصحيح إن المعتزلة بعيده عن مذهب السلف .

(3) المعتزلة: أتباع واصل بن عطاء، الذي اعتزل مجلس الحسن البصري، وقال إن مرتكب الكبيرة في منزلة بين المنزلتين..وللمعتزلة خمسة أصول هي: التوحيد ويعني نفي الصفات، والعدل والمقصود به قياس أحكام الله على ما يقتضيه الفعل والحكمة، وبناء عليه نفوا أمورًا أخرى وأحبوا أخرى، فقالوا إن العباد خالقون أفعالهم، وأيضا أوجبوا على الله فعل الأصلح والأفضل، ومن أصولهم المنزلة بين المنزلتين أي الفاسق لا يسمى مؤمنًا ولا كافرًا بل في منزلة بين المنزلتين، فإن تاب رجع إلى إيمانه، وإن مات مصرًا على كفره فهو خالد مخلد في النار، ومن أصولهم الوعد والوعيد: والمقصود إنفاذ الوعد في الآخرة على أصحاب الكبائر، وأن الله لا يقبل فيهم شفاعة، ولا يخرج أحدًا منهم من النار، وعلى الله إنفاذ وعده ويدخل أهل الجنة الجنة ومن أصولهم: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويعني: قتال أئمة الجور لمجرد فسقهم والخروج عليهم وعمومًا المعتزلة يقدمون العقل على النقل. انظر: الشهرستاني، الملك والنحل، 39 - 40، البغدادي، الفرق بين الفرق، 112-115، أبي الحسن الخياط، الانتصار والرد على ابن الرواندي، 126، وانظر: زهدي جار الله، المعتزلة، طارق عبد الحكيم، المعتزلة بين القديم والحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت