6.تأليف الكتب والرسائل العلمية و المطويات والتسجيلات الصوتية و المرئية وكل الوسائط الإلكترونية، ونشرها بكل الوسائل، لتحصين الأمة كافة بالعلم النافع الذي يحفظهم من السقوط في هاوية المعتقدات الفاسدة، والأفكار الهدامة.
7.الاستفادة من الإعلام بكل أنواعه وأشكاله المرئية والمسموعة والمكتوبة وبخاصة الإعلام الإلكتروني"مواقع الانترنت"لبيان معتقدهم ، وخطورتهم على الدين والمجتمع الإنساني. وكشف عقائد الحوثية الجارودية، وتوضيح انحرافهم وبعدهم حتى عن الزيدية وأنهم أقرب إلى الرافضة الأثني عشرية الإمامية، وبيان التحول الذي حدث لبدر الدين الحوثي من الفكر الزيدي إلى الفكر الأثني عشري المنحرف،ومن الخطأ أيضًا نسيان تاريخ الحركات الشيعية الثورية التي عانى منها المسلمون عبر تاريخهم، كحركة القرامطة، والحركة العبيدية والصفوية، وغيرها من الحركات التي أذاقت المسلمين الويلات، وأدخلت أهل الإسلام في صراعات داخلية مريرة، فما هذه الحركة إلا امتداد لتلك الحركات الباطنية جاءت استجابة للصوت الصفوي الذي دعا لتصدير الثورة المزعومة في مشارق الأرض ومغاربها. وتبشير أتباعها بقرب ظهور مهدّيهم الغائب المنتظر.
الخاتمة
الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات ، لقد أمضيت أقلب النظر في مسائل هذا البحث ، وأجمع مادته العلمية من مصادر معتمدة وغيرها، وأرتبها وأصوغها وأدرسها وانقدها ، وفي نهاية البحث لابد من وقفة أعرض فيها أهم النتائج [1] التي توصلت إليها:
_ إن الحوثيين فرقة ظهرت حديثا وترجع جذورها إلى الزيدية الجارودية.
_ تأسست الحوثية في صعدة شمال اليمن ، وتنسب لحسين بدر الدين الحوثي.
_ أن الحوثيين فرقة اختلطت فيها عناصر الفكر والسياسة .
_ إن منتدى الشباب المؤمن أسس في بداية أمره للأنشطة الثقافية،ثم أصبح مكان انطلاقة عقائد الحوثيين وتنفيذ الخطط.
(1) بالنسبة للتوصيات فأنا أوصي بتطبيق ما جاء في باب سبل المواجهة .