أحاديث متعددة عن أهل البيت، تؤكد حتمية حدوث ما يصفه الكاتب بـ"ثورة اليمن الإسلامية للمهدي عليه السلام، وأنها أهدى الرايات في عصر الظهور على الإطلاق". أما قائدها المعروف في الروايات التي أوردها الكتاب باسم"اليماني"فتذكر رواية أن أسمه حسن أو حسين، من ذرية زيد بن علي. ويستشهد الكتاب ببعض الروايات التي تؤكد أن"اليماني"يخرج من قرية يقال لها"كرعة". وهي قرية في منطقة خولان بالقرب من صعدة. [1]
وبرغم هذه الخطورة فإن مستقبل الحركة الحوثية لن يقود إلى شيء إيجابي، بل العكس، فإن استمرارية القتال ستؤدي بالحركة نفسها قبل غيرها، وهي إن لفتت الأنظار إليها، فإن المؤكد أن ديمومة الصراع لن يكون في صالحها أبدًا، بسبب طائفيتها وتفجيرها للأوضاع في المنطقة بأسرها.. [2]
نظرة أهل العلم لاعتداءات الحوثيين:
انتقد المفتي العام للمملكة العربية السعودية الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ الحوثيين بشدة، معتبرا تصرفاتهم فتنة بين المسلمين، والأفكار التي يؤمنون بها وينطلقون منها قائمة على التعصب لأقوال شاذة وآراء فاسدة، معتبرًا من يقاتلون الحوثي إنما هم مجاهدون.
(1) عندما نتكلم عن الخطورة فنقصد الحوثيين أما أخواننا من أهل اليمن فإننا نحبهم ونواليهم كيف لا وقد قال الرسول _صلى الله عليه وسلم_ عندما أقبل عليه وفد اليمن )جاء أهل اليمن هُم أرق أفئدة، الإيمان يمان، والفقه يمان، والحكمة يمانية)، رواه مسلم.
(2) انظر: في العمق الحوثي،ص 4، 5؛ محمد عزان أبو راس ، قراءة لنشأة الحوثية وأهدافها ومستقبلها،ص70؛ وانظر:موقع الدكتور سعد البريك ،مقالة بعنوان: ( ماذا يريد الحوثيون من الأراضي السعودية) ؛مدونة الدكتور:عائض القرني بعنوان: (الحوثيون) على الشبكة العنكبوتية.