الصفحة 20 من 38

يقول: (نحن نقول ونحرج أنفسنا سلام الله عليه ، وهو كان كذا فلا سلام الله عليه وهو على باطل ....نحن لا نتعب أنفسنا بأعلام يرتكبون باطلا ثم نحاول أن نغطي عليهم ) . [1] .

ثم يقول لأتباعه: ( يقال لنا دعك من عمر وأبي بكر فهم أصحاب فضل وجهاد.. دعك من التعرض لهم فذلك يجرح مشاعر الآخرين.. بينما هذا كلام خطأ.. ففي الحقيقة يجب أن نتعرض لهم، فالله قد توعد بأنه سيحبط عمل الذين يرفعون صوتهم فوق صوت النبي، فما بالك بمن رفع خطًا ومنهجًا بأكمله يخالف منهج النبي [2] ...)

ويتساءل:(أليس أبو بكر وعمر ومن ورائهما هم الذين سادوا المجتمع المسلم وهم أغلبية الأمة بعد أن جعلوا النبي وما بذله النبي من جهد كبير لا شيء في الأخير [3]

وساد ذلك المنهج منذ ذلك الوقت إلى اليوم.. لقد فعلوا «أبو بكر وعمر» أكثر من رفع أصواتهم فوق صوت النبي.. رفعوا شخصًا آخر غير من رفعه النبي ورفع يده يوم الغدير..فكيف تريدنا أن نتسامح مع أشخاص خربوا هذه الأمة.. الناس بحاجة إلى تولي علي كشرط لتكون من حزب الله وبدون ذلك لا يتحقق شيء ...)

(1) وانظر لمقابلة أجرتها قناة المستقلة مع زعيم الحركة الحوثية في العصر الحاضر يحيى الحوثي حيث طلب منه المذيع أن يترضى على أبي بكر وعمر فقال أن هذا ليس مجاله وقال أنا لا أحبهم ولا أكرههم ولا أترضى ولا أسبهم ولما طلب منه المذيع مرة أخرى أن يترضى عنهم قال الحوثي: ما رأيك فيمن ظلم فاطمة. http://www.youtube.com/watch?v=AHa-TOQ9Ai0

(2) هنا سؤال للحوثيين والذي يفعلونه و يعتقدونه هل هو على منهج و سنة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - ؟ لا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة.

(3) أن هذا القول يُنافي ويُعارض حقيقة تكفل الله تعالى بحفظ دينه وكتابه مما يؤكد بطلان تلك الدعوى المجافية للحق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت