الاحاديث الضعيفة , والموضوعة وذلك لان مؤلفات الامام الالباني قد امتازت بالتحقيقات المتينة , والاشارة الى العلل مع العزو الى المصادر , وفي بعض الاحيان اضع تراجم الرواة المُتكلم فيهم , وذلك لسببين:
السببالاول: لانالرافضةفيبعضالاحيانيطلبونمنالمحاورالسنيترجمةالروايمنالمصادرالتينقلمنهاالامامالالباني , وغيرهمناهلالعلم.
والسببالثاني: لشحذهممطلبةالعلممناهلالسنةليبحثوا , ويثابروااكثر .
وكذلكاعتمدتعلىتخريجاتالعلامةشعيبالارناؤوطحفظهاللهتعالىوذلكلانهمناهلالعلمالمعتبرينفيتحقيقالحديثالنبويالشريف, والحكمعليه , واعتمدتايضاعلىاحكامغيرالامامالالبانيوالعلامةالارناؤوطمنسادتيالائمةالمتقدمين , والمتاخرينمناهلالحديثاعلىاللهتعالىمقامهم , وامامايتعلقبالعلومالاخرىفقداعتمدتعلىالمصادرالمعتبرةفيكلعلممنالعلومعنداهلالسنةوالجماعةاعلىاللهتعالىمقامهم .
ولقد وضعت النقولات كاملة مع الاسانيد والتصحيحات المعتمدة عند الفريقين , الا في مواضع قليلة , وذلك ابلغ , وأفضل في اثبات المعلومة والرجوع اليها كاملة في اثناء حوار الرافضة , او بما يستفيد منه القاريء كمعلومة لنفسه .
وليعلم القراء الكرام ان هذه المواضيع قد تم طرح اساسياتها في كثير من الحوارات , والمناظرات , مع الرافضة , فكانت بحمد الله تعالى مسددة , ولها تأثير كبير على السامع الكريم , وكان من ثمراتها تعليم الكثير من الاخوة , والاخوات الكرام الرد على شبهات الرافضة بطريقة مفحمة , وكذلك الاشكال عليهم بطريقة علمية يكون مؤداها في اكثر الاحيان الى صدور السب , والشتم , والتهجم من جهة الرافضة على رموز الاسلام , او على شخص المحاور بأبشع الالفاظ , واقبح الكلمات , وذلك لافلاسهم , وهوانهم , وضعف حجتهم , فسلاح المفلس هو السب والاساءة لانه لا يمتلك الادلة .