يا أخي، أخبرتك في الجواب السابق المشكلة ليست في الإسلام وليست في النصوص، القضية لا بد أن تدرك أن الحق دائمًا له أعداء، وأن كيد الشيطان باق ومستمر، وأن الفرق التي شذِّت عن منهج القرآن من الشيعة ومن غيرهم قد أتوا من قبل أهوائهم ومن قبل أئمتهم ورؤسائهم، ولعلك تعرف أن أقوامًا عدة ذكرهم الله في القرآن تعللوا بتركهم الحق؛ بسبب أنهم وجدوا آباءهم على أمة وقالوا:"بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا" [لقمان: 21] ،وقالوا أيضًا:"وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا" [الأحزاب: 67] ، وكل من أعرض عن الهدى فقد اتبع الهوى، وعليك أخي أن تتعلم وتتفهم منهج القرآن والسنة بتدبر نصوصها ومعرفة أحكامها لتؤسس عندك حصانة عقدية إيمانية، ثم تنطلق بعد ذلك إلى معرفة جذور تلك الفرق وأسباب انحرافها.