فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 18

وفي كتاب سليم بن قيس:"قال سلمان: فقال علي عليه السلام: ( إن الناس كلهم ارتدوا بعد رسول الله صلى الله عليه وآله غير أربعة ) . إن الناس صاروا بعد رسول الله صلى الله عليه وآله بمنزلة هارون ومن تبعه ومنزلة العجل ومن تبعه . فعلي في شبه هارون وعتيق في شبه العجل وعمر في شبه السامري"اهـ . [34]

وقال المجلسي:"قوله عليه السلام:"و أمات هامان"أي عمر"و أهلك فرعون"يعني أبا بكر و يحتمل العكس، و يدل على أن المراد هذان الأشقيان"اهـ . [35]

وقال:"قد وردت الأخبار في أن المراد بالصلاة أمير المؤمنين عليه السلام و الفحشاء و المنكر أبو بكر و عمر"اهـ . [36]

وقال:"25 - تقريب المعارف لأبي الصلاح الحلبي: عن أبي علي الخراساني عن مولى لعلي بن الحسين عليهما السلام قال: كنت معه عليه السلام في بعض خلواته فقلت: إن لي عليك حقا ألا تخبرني عن هذين الرجلين: عن أبي بكر وعمر ؟فقال: كافران كافر من أحبهما. وعن أبي حمزة الثمالي أنه سئل علي بن الحسين عليهما السلام عنهما فقال: كافران كافر من تولاهما"اهـ . [37]

وقال:"أقول: الأخبار الدالة على كفر أبي بكر وعمر وأضرابهما وثواب لعنهم والبراءة منهم، وما يتضمن بدعهم أكثر من أن يذكر في هذا المجلد أو في مجلدات شتى"اهـ . [38]

وقال:"عن عبد العظيم مثله. بيان: يعني باللات والعزى صنمي قريش أبا بكر وعمر"اهـ . [39]

وقال المجلسي:"قوله تعالى:"ضرب الله مثلا"أقول: لا يخفى على الناقد البصير والفطن الخبير ما في تلك الآيات من التعريض بل التصريح بنفاق عايشة وحفصة وكفرهما"اهـ . [40]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت