وقال حسن الامين في مستدركات اعيان الشيعة في ترجمة محمد صالح البرغاني:"وأن انقساما آخر حصل في قزوين بعد ذلك بين أنصار الشيخ أحمد الأحسائي وخصومه انشطرت فيه المدينة شطرين وحاول المترجم في أول الأمر أن يكون محايدا وأن يصلح بين الفريقين ، ولكن جرفه التيار أثر انعقاد اجتماع عام في منزل شقيقه الشيخ محمد تقي ، تكلم فيه باسم الأحسائيين الشيخ أحمد نفسه ، وباسم خصومهم الشيخ آغا الحكمي والشيخ يوسف الحكمي ، وانتهى الاجتماع بتكفير الشيخ أحمد"اهـ . [1] .
وقال السيد محمد حسن ال طالقاني:"وبدا البرغاني يعمل للانتقام من الاحسائي والوقيعة به وأخذ يتحين الفرص ويتسقط كلامه للحصول على مدخل يلج منه , وممسك يتذرع به . وكان الاحسائي يتكلم مترسلا في مجالسه الخاصة والعامة ويتحدث عن استنباطاته وكشفياته . وكان مما قاله يوما: ان الائمة الاثني عشر هم العلل الاربع لسائر الخلق , وان معراج النبي ص كان بالبدن الهورقليائي وغير ذلك , وحانت الفرصة للبرغاني ان يلعب لعبته ويحقق رغبته فأضاف الى تلك الاراء بعض الكفريات ونشرها بين العوام , ونسب الاحسائي الى تضليل العوام بارائه وغلوه في الائمة وكفره"اهـ . [2]
مجرد الاختلاف الذي صدر من الاحسائي نلاحظ ان حمى التكفير تسارعت عند من خالفه , واعلنوا تكفيره من غير تورع ولا مناقشة للادلة , والنظر فيها , واقامة الحجة عليه .
{ لا تجوز الصلاة خلف الشيخية }
اجاب الخوئي على سؤال ورد عليه:
" ( س ) من هم الشيخية الذين في الأحساء ( الحجاز ) وهل يجوز الصلاة خلفهم ، ولماذا ؟ ( ج ) لا يجوز ذلك فإن عندهم عقائد وأقوالا غير صالحة"اهـ . [3] .
{ عند متعصبي الاخبارية ان من كان اصوليا فهو خارج عن الدين }
(1) 3 - مستدركات أعيان الشيعة لحسن الأمين ج 2 ص 304 .
(2) 4 - الشيخية نشأتها وتتطورها - محمد حسن ال الطالقاني - ص 101 .
(3) 5 - منية السائل - الخوئي - ص 225 .