وهم الذين دافعوا جميعًا عن النبيّ (صلّى الله عليه وسلّم) بنحورهم في الغزوات والملمّات ، وصبروا معه في الشدائد ، وهم جميعًا من نقل القرآن الكريم بهذه الدقّة ، وهذا الحرص ، وهم الذين نشروا الدين في أصقاع الأرض .
فماذا نقول بعد هذا التلاحم ؟!!!!!!! وعلام يدل ؟ !!!!!!!!
الكل يعلم منزلة الأبناء من أبائهم وأمّهاتهم ، إنّك ستفكّر كثيرًا وكثيرًا قبل أن تختار له إسمًا يحمله طيلة عمره ، ولن تختار له اسمًا إلاّ ويحمل مضامين سامية مشرفة ، أو إعجابك الكبير بشخص يحمل نفس هذا الاسم !!!!!
ثمّ هل ترضى أيّها القارئ الفطن أن تزوّج ابنتك من رجل سيء ؟! فضلًا عن كافر ؟ !
وأنت تفضّلها على نفسك ، بل تفديها بنفسك ، وترجو لها كلّ سعادة ؟ !
والله نحن الضعفاء أنفسنا لا نرضى بذلك ، فكيف بمنارات الهدى من أتقياء آل البيت المطّهرين أتراهم لا يحفظون حقّ الله ، ولا يرعون الأمانة في ذريتهم ؟
تفكّر أخي العزيز ، ولو للحظة عندها سترى الفرق الكبير بيننا وبينهم !!!
هذا هو مفتاح التقارب بين المسلمين: { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ } {ق/37} صدق الله العظيم.
ملاحظة: إن كنت حريصًا على وحدة المسلمين فابعثها إلى كلّ مَن تحبّ .