يستهزئ الشيعة بهذه الرواية ويقولون: كيف يرتجف الجبل؟!لكنهم يقولون أن جدار بيت الله - عز وجل - انفتح لتدخل أم علي في الكعبة وتنجب ابنها هناك، ثم يعود الجدار إلى حاله!!
إن كانت مثل هذه الأسطورة الخيالية تحدث فما وجه الغرابة في أن يتحرك الجبل تحت أقدام الرسول ^ بزلزال طبيعي [1] ؟!
أ. يقول أهل السنة: لم يطع سيدنا علي أمر الرسول ^ في صلح الحديبية لما قال له: امسح عبارة"رسول الله". فمسحها الرسول ^ بأصبعه؟
يرد الشيعة فيقولون: لم يفعل سيدنا علي ذلك لشدة حبه وتقديره لرسول الله ^.
ب. يتساءل الشيعة: لماذا لم يشارك أبوبكر وعمر في جيش أسامة؟ [2] يرد أهل السنة: من شدة حبهم وخوفهم على رسول الله ^ كانوا قلقين ومشفقين عليه فظلوا بجواره.. لكن الشيعة لا يقبلون هذا التأويل.
أو ليس هذا التفسير هو صورة أخرى من تفسيركم السابق عن سيدنا علي؟!
لماذا كل هذا التمادي في الجحود؟ ولماذا الكيل بمكيالين متضادين؟!
14 مناقشة:
أ) سيدنا رسول الله ^ آخر الأنبياء.
ب) سيدنا علي هو الإمام الأول الذي اصطفاه الله عز وجل.
ج) مقام الإمامة أعلى وأجل من مقام النبوة.
د) سيدنا الرسول ^ آخر الأنبياء، وقد فاق علي بإمامته مقام الأنبياء!!..
(1) ليس في الدنيا من يستطيع أن يبارز الشيعة (ولا سيما غلاتهم والصفويين منهم) في الخرافات الغريبة والغرائب العجيبة، والأغرب ما في الأمر أن هؤلاء الشيعة لما يقفون أمام غيرهم يصبحون من أشد المعارضين والنقاد للبدع والخرافات!!
(2) يجدر الإشارة إلى أن أبابكر لم يكن أساسًا من جيش أسامة، فقد كان ساعد الرسول ^ الأيمن فلم يبعثه مع الجيش، أما عمر فبقي في المدينة بعد أن طلب خليفة رسول الله ^؛ أبابكر من أمير الجيش أسامة أن يترك له عمر ليساعده في ترتيب إدارة الحكم الجديد...