إذا كان الرسول ^ وهو سيد البشر قاطبة، وإمام الأنبياء وخاتمهم، وله من المكانة عند الله ما لا يبارى،فالوحي والملائكة ورب الكون والسماء يسانده ويقف معه دائمًا،إذا كان الرسول ^ يخرج من الدنيا ويترك وراءه أكثر من مائة وأربعين ألف صحابي مرتد، فماذا عسى أن ننتظر من الإمام المهدي أو صاحب الزمان الذي تزعمونه؟!
فهل صاحب الزمان أعلى وأجل وأفضل من رسول الله ^؟! وهل هو يستطيع أن يؤدي واجبه أفضل من رسول الله ^؟! وهل يملك معجزات أكبر وأعظم مما كان للنبي ^؟وهل سيجد عونًا وتأييدًا أكبر من الله - عز وجل - ؟!!
أليست هذه الدعاوى كلها نيلًا من مقام الرسول ^، وإهانة له وللدين الذي قاده، وطعنًا في الوحي الذي سانده؟!
اتقوا الله يا قوم، وراجعوا أنفسكم قبل أن يباغتكم الموت!
"لماذا عمر"
46)يعادي الشيعة الخليفة الثاني للمسلمين عمر بن الخطاب، ويستدلون لعملهم هذا بعدة روايات نسجوها لأنفسهم تبريرًا لما يؤمنون!
تحكي هذه الروايات أن عمر والذين كانوا معه هجموا على بيت فاطمة، وأحرقوا باب البيت، وضربوا فاطمة بنت الرسول ^،وكسروا أضلعها، وأسقطوا جنينها، فقد كانت حاملًا بمحسن!!
مزاعم لو كان لها شيء من الصحة لكان جديرًابهم أن يعادوا عمر، بل وكان يجب على الأمة أن تصنع صنيعهم.. لكنها أوهام وأضغاث أحلام لا أساس لها من الصحة.
ونحن نقول لهم: لو سمحتم اثبتوا أولًا صحة هذه الروايات! لا نريدكم أن تضربوا الأخماس في الأسداس، وتخرجوا من الموضوع وتبحثوا وراء قضايا لا طائل من ورائها، وإنما نريدكم أن تثبتوا ما أوردتموه في هذه الروايات أولًا بأول:
1ـ إحراق البيت أو باب البيت!
2ـ إسقاط الجنين!
3ـ شهادة فاطمة الزهراء من جرّاء هذا الهجوم العدواني الشرس!