فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 156

ب. أن حفلات العزاء ومهرجانات النياحة ومجالس التباكي والضرب على الصدور والأكتاف، وشق الجيوب والضرب بالسلاسل والسكاكين من سنة الرسول ^، وإنما هي عادات وتقاليد خاصة بنا! [1] .

ت. لماذالا يقولون للناس أن وضع الجبين على الختم في السجدة ليس من سنة الرسول ^ في شيء، ولم يكن في زمن الرسول ^ شيء من ذلك، وإنما نحن الذين اخترعنا هذا الأسلوب في السجود على التراب [2] .

ث. لماذا لا تخبرون الناس أن اسم أحد من الأئمة لم يرد في القرآن المجيد، ولم يرد كذلك اسم ابنة الرسول ^ فاطمة الزهراء؟!

(1) وإن أعلنتم ذلك فهذا ادعاء باطل لا أساس له، وذلك لأن الناس يحسبونه من ضمن الشعائر التعبدية، ويتقربون بها إلى الله، ويرونها من الدين ومن سنة أهل بيت الرسول ^.

ثم وإن زعمتم أنها من عاداتكم وتقاليدكم، فلابد وأن تضعوها في سياق الشريعة، فليست كل العادات والتقاليد صحيحة، فالإسلام نهى عن النياحة والبكاء والعويل، وعد ذلك من عمل الجاهلية وتبرأ منه، ثم إنها ليست خصيصة لأهل إيران فحسب، وإنما شيعة الهند وباكستان وأفغانستان وحتى الشيعة في البلاد العربية يقومون بنفس هذه الطقوس. فهل هي في عاداتهم وتقاليدهم كذلك؟!

(2) أو ليس من المضحكات المبكيات أن تزعموا بأن الرسول ^ لم يكن يعرف هذا الاختراع الصعب، ولم يكن يملك مصنعًا متطورًا ليقلب التراب إلى الأختام المزركشة والمزخرفة، ولم يستطع أن يُعلِّم ذلك لعلي وأهل بيته؟ ثم ها أنتم عباقرة العصر اكتشفتم هذا الاختراع المثالي، وسجلتم عليه ما كان يحلو لكم من الأجور والثواب، ولكن أولا يتعارض زعمكم هذا بما تؤمنون به من أن صدور الأئمة امتلأت بعلوم الماضي والحاضر والمستقبل؟!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت