فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 156

أجل! هذه حقيقة مرة قد تثورون وتنكرونها لكن الشيعة يدركون جيدًا بأن هذه حقيقة لا مراء فيها [1] .

(1) أعرف عددًا من الشيعة زاروا كربلاء يزورونها عدة مرات ويقولون لي: اترك مكة والحق بنا في كربلاء، فإنها أطهر وأقدس!!. ولعلك أخي القارئ لا تستطيع أن تستوعب هذه الحقيقة المرة وتفاجأت بها،ولينكشف لك وجه الحقيقة اقرأ معي بعض ما ورد في هذا الباب وأثبتها مفاتيح الجنان كذلك: (روى صاحب المفاتيح عن ابن أبي نصير عن سيدنا الجواد ÷ أنه قال:"لزيارة قبر أبي والله أجر ألف ألف حج".(أي؛ مليون حج) . وروي عن سيدنا الرضا أنه قال:"من زار قبري أدركه في مواطن ثلاثة لأخلّصه؛ عند تقسيم كتب الأعمال، وعند الصراط، وعند الميزان". وروي:"أن من دخل أرض خراسان أمن من نار جهنم في يوم القيامة"!! وذكر في باب زيارة قبر الإمام الحسين"أن من زاره في عيدي الفطر والأضحى وقبل الضريح فهو كمن زار الله - عز وجل - في عرشه"!!.. وذكر عن من قرأ زيارة العاشوراء:"يكتب لمن قرأ هذه الزيارة أجر ألف حج، وألف جهاد في صحبة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، وله أجر كل مصائب جميع الأنبياء والأوصياء والصديقين والشهداء"!!.. وقد نقل صاحب المفاتيح"أن تربة الإمام دواء لكل داء، وشفاء لجميع الأمراض". ونقل على لسان رسول الله ^ أنه قال:"ما أسرع أن يدفن قطعة من جسمي في خراسان، فلا يزورها مؤمن إلا أوجب الله تعالى له الجنة، وحرم عليه نار جهنم". روى عن رسول الله ^"أن أي مكروب يزور الإمام الرضا يفرج الله عنه كربته، وأي مذنب يزوره يغفر الله له". وروى:"أن من زار قبر سيدنا الرضا له أجر سبعين ألف حج مبرور، ويحشر يوم القيامة مع سيدنا نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد وعلي والحسنين". وزعم على لسان سيدنا الرضا:"أنه أثنى على قبره وقال بأن أفواج الملائكة تطوف عليه، وأن لزيارة قبري أجر ألف حج مبرور وألف عمرة مقبولة، وأنا وآبائي نشفع لمن زار قبري...".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت