أقول: الظاهر وثاقة الرجل لرواية علي بن الحسن الطَّاطَرِيِّ عنه في كتابه ، وقد ذكر الشيخ في ترجمته ( 392 ) : أن رواياته في كتبه عن الرجال الموثوق بهم وبرواياتهم ، وهذا شهادة من الشيخ بوثاقة مشايخ علي بن الحسن الطاطري كلية ، ولوقوعه في إسناد تفسير علي بن إبراهيم على ما يأتي"اهـ . [60] "
{ الواقفة كلاب ممطورة يعيشون حيارى ويموتون زنادقة }
قال المجلسي:"والممطورة الواقفية لقبوا بذلك لأنهم لكثرة ضررهم على الشيعة وافتتانهم بهم ، كانوا كالكلاب التي أصابها المطر وابتلت ومشت بين الناس ، فلا محالة يتنجس الناس بها ، فكذلك هؤلاء في اختلاطهم بالامامية وافتتانهم بهم"اهـ . [61]
وقال البحراني:"وروى الكشي في كتاب الرجال عن ابراهيم بن عقبة قال:"كتبت الى العسكري (عليه السلام) جعلت فداك قد عرفت هؤلاء الممطورة فأقنت عليهم في الصلاة ؟ قال نعم أُقنُت عليهم في الصلاة". اقول: المراد بالممطورة الواقفية كما قال شيخنا البهائي في مقدمات كتاب مشرق الشمسين من تسمية الواقفة يومئذ بذلك يعني الكلاب التي اصابها المطر مبالغة في نجاستهم"اهـ . [62]