فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 306

وَهَذَا الْمُنْتَظَرُ لَمْ يَنْتَفِعْ بِهِ لَا مُؤْمِنٌ بِهِ ، وَلَا كَافِرٌ بِهِ ، وَأَمَّا سَائِرُ الِاثْنَيْ عَشَرَ سِوَى عَلِيٍّ ، فَكَانَتِ الْمَنْفَعَةُ بِأَحَدِهِمْ كَالْمَنْفَعَةِ بِأَمْثَالِهِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالدِّينِ مِنْ جِنْسِ تَعْلِيمِ الْعِلْمِ، وَالتَّحْدِيثِ، وَالْإِفْتَاءِ ، وَنَحْوِ ذَلِكَ، وَأَمَّا الْمَنْفَعَةُ الْمَطْلُوبَةُ مِنَ الْأَئِمَّةِ ذَوِي السُّلْطَانِ وَالسَّيْفِ، فَلَمْ تَحْصُلْ لِوَاحِدٍ مِنْهُمْ، فَتَبَيَّنَ أَنَّ مَا ذَكَرَهُ مِنَ اللُّطْفِ، وَالْمَصْلَحَةِ بِالْأَئِمَّةِ تَلْبِيسٌ مَحْضٌ، وَكَذِبٌ"اهـ . [43] "

بل ان الامامية انفسهم في عصرنا الحاضر لا يرجعون الى الامام الثاني عشر , بل يرجعون الى مراجعهم , وهؤلاء المراجع ليسوا بأئمة , ولا معصومين , وان قال الامامية ان العبرة في ذلك هو النقل عن الائمة , فنقول ان اهل السنة اعظم اتباعا منكم لانهم ينقلون عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بنقل العدول الثقات , فالحجة قائمة بنصوص الشرع من الكتاب , والسنة , باستخدام علوم الالة التي اتفق عليها علماء الامة من علوم اللغة , واصول التفسير , ومصطلح الحديث , واصول الفقه , والفقه , وغيره , والنصوص واضحة بان العلماء هم ورثة الانبياء , فلا تاثير في الحجية بالامام الثاني عشر الذي يقول به الامامية قطعا .

خامسا - فعل ما يقرب من الطاعة , ويبعد من المعصية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت