فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 306

ثم اقول أين التمكين للائمة , وروايات الشيعة عن الائمة طافحة بالتقية , التي تجعل الامام يكتم شرع الله تعالى , ولا يبلغ الاحكام الالهية التي تقوم بها حجة الله تعالى , على العباد , والادهى والامر من كل ذلك ان كبار علماء الامامية لا يعرفون الضابط الذي يحكمون من خلاله على الروايات على حسب مورد التقية , او لا , ولقد صرح بهذا احد كبارهم واعترف بأن الكليني صاحب اشهر كتاب روائي عند الامامية لا يعرف كيف يفرق بين الروايات من ناحية التقية وغيرها ومن قوة اختلاط الامر عليه لجأ الى التسليم في تعارض الروايات ولم يستطع ان يميز بين التقية , وغير التقية , قال البحراني:"فلم يعلم من أحكام الدين على اليقين إلا القليل، لامتزاج أخباره بأخبار التقية، كما اعترف بذلك ثقة الإسلام وعلم الأعلام محمد بن يعقوب الكليني نور الله مرقده في جامعه الكافي، حتى أنه قدس سره تخطى العمل بالترجيحات المروية عند تعارض الأخبار، والتجأ إلى مجرد الرد والتسليم للائمة الأبرار"اهـ . [35]

بل اقول اين التمكين والامام الثاني عشر خائف على نفسه , ومستتر , بحيث لا يعرف له عين , ولا اثر , ولا يستطيع احد ان يصل اليه , فيأخذ من اي مسألة دينية , وقد نقلت كلام محمد آصف محسني بأن القائل بالاستفادة في المسائل الدينية من الامام الثاني عشر فهو مسلوب العقل , فالامام الثاني عشر خائف على نفسه من القتل ولا يستطيع الظهور , ولا ادري لماذا هو خائف وفي عصرنا الحاضر يدعي الرافضة بأن عددهم كثير , وهم قوة لا يستهان بها , ويستطيعون مواجهة الدول الكبرى , فلا ادري لماذا يبقى الامام الثاني عشر خائفا , ومختفيا مع وجود هذه القوة للرافضة كما يدعون ؟ !.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت