أولًا: اعتقاد الشيعة أنَّ الرب هو الإمام؛ حيث تعتقد الشيعةُ أنَّ الرب هو الإمام الذي يسكن الأرض، كما جاء في كتابهم:"مرآة الأنوار ومِشكاة الأسرار" [صفحة 59] أن عليًّا - كما يفترون عليه - قال:"أنا رب الأرض الذي يسكن الأرض"، وكقول إمامهم العياشي في تفسيره [2/353] لقول الله - تعالى: {وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} [الكهف: 110] ، قال العياشي:"يعني التسليم لعليٍّ - رضي الله عنه - ولا يشرك معه في الخلافة من ليس له ذلك، ولا هو من أهله"؛ انتهى كلامه.
ثانيًا: اعتقاد الشيعة أن الدنيا والآخرة بيد الإمام:
وكذلك تعتقد الشيعة أنَّ الدنيا والآخرة كلها للإمام يتصرَّف بها كيف يشاء، وقد عقد إمامهم الكليني في كتابه"الكافي" [1/407 - 410] بابًا بعنوان: (باب أن الأرض كلها للإمام) جاء فيه عن أبي بصير عن أبي عبدالله - عليه السَّلام - قال:"أَمَا علمتَ أن الدنيا والآخرة للإمام يضعها حيث يشاء، ويدفعها إلى من يشاء"؛ انتهى كلامه.
ثالثًا: إسناد الحوادث الكونية لأئمتهم:
كما تُسنِد الشيعة الحوادث الكونية التي لا يتصرف فيها إلاَّ الله - تعالى - إلى أئمتهم، فكلُّ ما يَجري في هذا الكون من رعدٍ وبرقٍ وغير ذلك، فأمرُه إلى أئمتهم كما ذكر ذلك إمامهم المجلسي، في كتابه"بحار الأنوار" [27/33] :"عن سماعَة بن مهران قال: كنت عند أبي عبدالله - عليه السَّلام - فأرعدتِ السماءُ وأبرقت، فقال أبو عبدالله - عليه السَّلام: أما إنَّه ما كان من هذا الرعد ومن هذا البرق، فإنَّه من أمر صاحبكم، قلت: من صاحبنا؟ قال: أمير المؤمنين - عليه السَّلام".
رابعًا: اعتقاد الشيعة الإمامية أن عليًّا يركب السحاب: