تنبيه أخير: لن تبقى هذه الرسالة على ما هي عليه الآن، بل سوف أقوم بإجراء تعديل عليها بشكل سنوي وأضيف إليها كثيرا من الشبهات التي يثيرها أعداء السنة، فإن الكتاب يتعرض لتطوير وإدخال للمعلومات بشكل دائم.
لذا فإنني أتوجه إلى كل من طالب علم التعاون في إسداء النصح إلي أثناء اطلاعه على هذه الرسالة حتى ولو كان منتميا إلى مذهب الشيعة.
ومن وجد فيها أي خطأ في كتابي هذا فليبادر إلى إرسال الملاحظات على العنوان التالي:
هذا وأسأل الله العلي القدير أن يتقبل مني هذا العمل وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم. إنه سميع عليم. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
... ... وكتبه
... ... عبد الرحمن سعيد دمشقية
9-2 - 1426 هـ
مصادر التلقي عند الشيعة
أصول الرواية والحديث عند الشيعة
الكذب على أهل البيت باعترافهم
فقد رووا عن جعفر الصادق أنه قال «إنا أهل بيت صادقون لا نخلو من كذاب يكذب علينا فيسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس» (أعيان الشيعة3/564 محسن الأمين) . وقال:
« إن الناس قد أولعوا بالكذب علينا، وإني أحدث أحدهم بالحديث فلا يخرج من عندي حتى يتأوله على غير تأويله، وذلك أنهم كانوا لا يطلبون بأحاديثنا ما عند الله، وإنما يطلبون الدنيا وكل يحب أن يدعى رأسًا» (بحار الأنوار2/246 أعيان الشيعة7/48) .
قيل لجعفر الصادق « فَإِنْ كَانَ الْخَبَرَانِ عَنْكُمَا مَشْهُورَيْنِ قَدْ رَوَاهُمَا الثِّقَاتُ عَنْكُمْ قَالَ يُنْظَرُ فَمَا وَافَقَ حُكْمُهُ حُكْمَ الكتاب والسنة وخَالَفَ الْعَامَّةَ فيؤخذ به» (الكافي1/68 قال المجلسي: موثق تلقاه الأصحاب بالقبول1/221) .
وتأملوا هذه الرواية: