فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 810

فأنا حينما أقول: إن الرسول صلي الله عليه وسلم قد جعل عليًا خليفته من بعده

ولکنني مع ذلك أکتم هذا القول وأخفي هذه الحقيقة ..؟ ألم أکن شئت أم أبيت

متناقضًا في أقوالي ..؟ وأن آخر هذا القول يبطل أوله؟!!

الادعاء التاسع وقوله:إن أهل السنة قد ذكروا في كتبهم مداعبة الرسول صلى الله عليه وسلم لعائشة ومزاحه معها .

ردنا عليه:

هذا کذب وافتراء ...! فإن أهل السنة والحمد الله والفضل له وحده ما نقلوا للأمة إلا ما فيه هدايتهم وخيرهم وتعليمهم دينهم وهدي نبيهم عليه الصلاة والسلام ، ومثال ذلك هذا الحديث الصحيح: عن عائشة رضي الله عنه قالت: کان النبي صلي الله عليه وسلم يقبلني وأنا صائمة وهو صائم » أبو داود 1 / 374 ) وأحمد (6 /179)

وهذا الحديث دليل واضح علي جواز قبلة الصائم لأهله

والحکمة في نقل هذا حديث وإخبار أم المؤمنين بذلك هو تعليم الأمة هدي نبيها

وما يجوز لهم في دينهم وما لا يجوز، وليس في ذلك إفشاء لسرالرسول صلي الله عليه وسلم البته ....! کما أنه لا يفکر في ذلك أو يقول به إلا من کان في قلبه مرض - عافانا الله والمسلمين من ذلك .

الإدعاء العاشر وقوله:لا اعتراض لأحد من أهل السنة على علي .

ردنا عليه:

هذا صحيح ، ولکنك في الوقت نفسه قد ناقضت نفسك ، إذ أنك قلت في الإدعاء الرابع ما يخالف هذا ....! فارجع اليه وأمعن النظر فيه لتعرف خطأك.! ولکن صدق من قال - الکاذب ضعيف الذاکرة - .

الإدعاء الحادي عشر وقوله:مصاحبة أبي بكر للرسول صلى الله عليه وسلم في الغار لا يثبت أحقيته بالخلافة ..

ردنا عليه:

جميل منك أن تعترف وتقر برفقة أبي بکر لرسول الله صلي الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت