الصفحة 14 من 15

ألا فليعلم أولئك، والمغترون بهم، والسائرون في ركابهم، أنهم ليسوا على شيء؛ فإن الله (تعالى) ليس بينه وبين أحد من خلقه نسب ولا سبب، إلا سبب الإيمان والعمل الصالح، وإن النبي لا يغني عن أحد شيئًا، ولو كان أقرب قريب، ولو كان نافعًا أحدًا لنفع أباه، وقد قرر ذلك أعظم تقرير وأوضحه، ولكن القوم في غيهم يعمهون . عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: لما أنزلت هذه الآية: { وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ } [الشعراء: 214] دعى رسول الله قريشًا، فاجتمعوا، فعمّ وخصّ، فقال: ( ... يابني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار، يا فاطمة ! أنقذي نفسك من النار؛ فإني لا أملك لكم من الله شيئًا ... ) . [39]

(1) لسان العرب، م1 ص171 .

(2) انظر جلاء الأفهام، لابن القيم، ص 210 228 .

(3) انظر منهاج السنة، ج7 ص75 78 .

(4) رواه مسلم، ح/2408 .

(5) أخرجه الترمذي، ح/3787، ومسلم بمعناه، ح/2424 .

(6) أخرجه مسلم، ح/407 .

(7) انظر تفسير ابن كثير، ج3 ص486 .

(8) المسند، ج4 ص170 .

(9) تفسير الطبري، ج10 ص297، بنحوه .

(10) انظر: تفسير ابن عاشور، ج22 ص16 .

(11) منهاج السنة، ج7 ص76، ج4 ص24 .

(12) أخرجه مسلم ح/1072 ص6 .

(13) أخرجه مسلم ح 2276 .

(14) أخرجه مسلم ح 2276 .

(15) مسلم، ح/2430 وما بعده 8 .

(16) انظر شرح مقدمة التفسير، لابن عثيمين ص108 .

(17) عقيدة الإمام الصابوني، ج4 ص113 .

(18) تفسير ابن كثير، ج4 ص113 .

(19) شرح الطحاوية، م2 ص737 .

(20) انظر الفتح ج7، ص98، والأثر في الصحيح .

(21) أخرجه البخاري، ح3712 .

(22) تفسير ابن كثير، ج4 ص113 .

(23) أخرجه الترمذي، ح3891، وهو صحيح .

(24) أخرجه البخاري، ح3677 .

(25) أخرجه اللالكائي، م7ص1397، وإسناده قوي .

(26) شرح الطحاوية، م2ص697 .

(27) انظر التدمرية، ص122 .

(28) أخرجه اللالكائي، م7 ص1398 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت