الرضا: ما يقابل السخط ، يقال رضى عنه ورضى به ورضيته ، والمراد بالمؤمنين أهل الحديبية ، ورضاه عنهم لمبايعتهم رسوله صلّى اللّه عليه وسلم ، والشجرة: سمرة (شجرة طلح - وهى المعروفة الآن بالسنط) بايع المؤمنون تحت ظلها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ما في قلوبهم: أي من الصدق والإخلاص في المبايعة ، والسكينة:
الطمأنينة والأمن وسكون النفس ، فتحا قريبا: هو فتح خيبر عقب انصرافهم من الحديبية كما علمت ، مغانم كثيرة: هى مغانم خيبر ، وكانت خيبر أرضا ذات عقار وأموال قسمها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بين المقاتلة فأعطى الفارس سهمين والراجل سهما ، عزيزا: أي غالبا ، حكيما: أي يفعل على مقتضى الحكمة في تدبير خلقه.