بعثناهم: أي أيقظناهم ، لبثتم: أي أقمتم ، والورق: الفضة ، مضروبة كانت أو غير مضروبة ، وأزكى: أجود وأطيب ، وليتلطف: أي يتكلف اللطف في المعاملة ، كى لا تقع خصومة تجرّ إلى معرفته ، ولا يشعرنّ: أي لا يفعلنّ ما يؤدى إلى شعور أحد من أهل المدينة بكم ، إن يظهروا عليكم: أي إن يطّلعوا عليكم ويعلموا بمكانكم وأصل العثور السقوط للوجه ، يقال عثر عثورا وعثارا: إذا سقط لوجهه ، ويقال في المثل « من سلك الجدد أمن العثار » ، ثم استعمل في الاطلاع على أمر من غير طلب له ، والساعة: يوم القيامة حين يبعث اللّه الخلائق جميعا للحساب والجزاء ، والتنازع: التخاصم ، والذين غلبوا على أمرهم: هم رؤساء البلد ، لأنهم هم الذين لهم الرأى في مثل هذا ، والمسجد:
معبد المؤمنين من تلك الأمة وكانوا نصارى على المشهور ، والرجم: القول بالظن ويقال لكل ما يخرص: رجم فيه وحديث مرجوم ومرجّم كما قال:
و ما الحرب إلا ما علمتم وذقتم وما هو عنها بالحديث المرجّم
و الغيب: ما غاب عن الإنسان فالمراد أن يرمى الإنسان ما غاب عنه ولا يعرفه بالحقيقة ، كما يقال فلان يرمى بالكلام رميا: أي يتكلم من غير تدبر ، والمراد هنا القول بالظن والتخمين ، والمراء: المحاجة فيما فيه مرية وتردد ، والمراد الظاهر: ما لا تعمّق فيه بألا يكذّبهم في تعيين العدد ، بل يقول هذا التعيين لا دليل عليه ، فيجب عدم الجزم به ولا تستفت: أي لا تطلب الفتيا منهم.