فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 1125

الزعم في أصل اللغة: القول حقا كان أو باطلا ثم كثر استعماله في الكذب ، قال الراغب: الزعم حكاية قول يكون مظنة للكذب ، وقد جاء في القرآن في كل موضع ذم القائلين به كقوله « زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ » وقوله « قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلًا » . والطاغوت: بمعنى الطغيان الكثير ، ضلالا بعيدا: أي بعيدا صاحبه

عن الحق ، إذ هو لا يهتدى إلى الطريق الموصلة إليه ، صدودا: أي إعراضا متعمدا عن قبول حكمك ، إحسانا: أي في المعاملة بين الخصوم ، وتوفيقا: أي بينهم وبين خصومهم بالصلح ، فأعرض عنهم: أي اصرف وجهك عنهم ، وعظهم: أي ذكرهم بالخير على الوجه الذي ترقّ له قلوبهم ، قولا بليغا: أي يبلغ من نفوسهم الأثر الذي تريد أن تحدثه فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت